حسم أمير بوحمدي، مهاجم آيندهوفن الهولندي، قراره الدولي باختيار تمثيل المغرب، رغم مشاركته سابقًا مع منتخبات هولندا للفئات السنية.
وأبلغ بوحمدي، المولود عام 2008، الاتحاد المغربي لكرة القدم بقراره تمثيل منتخب المغرب، ليغلق بذلك ملف المنافسة مع الاتحاد الهولندي على خدماته.
وقالت صحيفة “المنتخب” المغربية إن الاتحاد المغربي نجح في حسم ملف جديد لصالحه، بعد محاولات من الجانب الهولندي لإقناع اللاعب بتمثيل منتخب “الطواحين”.
وكان بوحمدي، البالغ 18 عامًا، قد تلقى تحركات وإغراءات من المسؤولين الهولنديين لحمله على اختيار هولندا، باعتباره يحمل الجنسيتين المغربية والهولندية.
ويأتي قرار اللاعب في سياق المنافسة المتواصلة بين المنتخبات الأوروبية والمغرب على المواهب مزدوجة الجنسية، خاصة اللاعبين الذين ولدوا ونشأوا في أوروبا وسبق لهم تمثيل منتخباتها في الفئات العمرية.
وحقق المغرب خلال السنوات الماضية نجاحات لافتة في استقطاب عدد من المواهب مزدوجة الجنسية، من بينهم أيوب بوعدي، الذي سبق له اللعب مع منتخبات فرنسا للفئات السنية قبل اختيار تمثيل “أسود الأطلس”.
ويعد بوحمدي من أبرز المواهب الصاعدة في صفوف آيندهوفن، بعدما برز مع الفريق الأول، ووقع عقدًا احترافيًا مع النادي الهولندي يمتد حتى يونيو/حزيران 2031.
ويعزز اختيار بوحمدي توجه الاتحاد المغربي إلى استقطاب المواهب التي تملك أصولًا مغربية ونشأت في أوروبا، بهدف دعم صفوف المنتخب بالمواهب الشابة في الاستحقاقات المقبلة.
كأس العرب 2025 يشهد غياب نجوم أفارقة.. والمنتخبات تشارك بقوائم بديلة
