11 سبتمبر 2026

العاصمة الهندية نيودلهي، تستضيف غداً السبت القمة الـ18 لتجمع بريكس، بمشاركة دول عربية وإفريقية أبرزها مصر، التي انضمت رسمياً إلى التكتل في يناير 2024، لتصبح شريكاً استراتيجياً في أحد أبرز التكتلات الاقتصادية العالمية الناشئة.

وتنعقد القمة يومي 12 و13 سبتمبر 2026 تحت شعار “بناء الصمود والابتكار والتعاون والاستدامة”، وسط تركيز على عدد من الملفات والمحاور التي تستهدف تعزيز التعاون بين دول التجمع وشركائها، وفي مقدمتها القضايا الاقتصادية والتحول الرقمي والتنمية المستدامة.

ويأتي المحور الاقتصادي في مقدمة أولويات القمة، مع توجه لتعزيز معدلات التجارة والاستثمار البيني بين الدول الأعضاء، إلى جانب التوسع في استخدام العملات المحلية في المبادلات التجارية، بما يسهم في دعم التعاون الاقتصادي وتقليل الاعتماد على العملات الأجنبية في التعاملات بين دول التجمع.

كما تركز القمة على المحور الرقمي والمستقبلي، من خلال بحث سبل ربط أنظمة الدفع الإلكترونية وتعزيز التعاون في مجالات التكنولوجيا والابتكار، بما يدعم التحول الرقمي ويفتح آفاقاً جديدة أمام التعاون بين الدول المشاركة.

ويتضمن جدول أعمال القمة كذلك محور التنمية المستدامة، مع التركيز على تعزيز مشروعات العمل المناخي ودعم التحول الأخضر العادل، بما يتناسب مع احتياجات دول الجنوب العالمي وأولوياتها التنموية والاقتصادية.

ويتوجه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إلى العاصمة الهندية نيودلهي لترؤس وفد مصر في أعمال القمة، التي تستضيفها الهند يومي 12 و13 سبتمبر، حيث تشارك القاهرة في اجتماعات التجمع للعام الثالث على التوالي منذ انضمامها رسميًا إلى عضويته في يناير 2024.

وقال السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، إن مشاركة مصر في القمة تأتي في إطار حرصها على تعزيز حضورها الفاعل والإيجابي داخل تجمع بريكس، مشيراً إلى أن الرئيس السيسي من المقرر أن يلقي كلمة مصر خلال الجلسة المغلقة لقادة دول بريكس يوم 12 سبتمبر، إلى جانب مشاركته في الجلسة الموسعة بمشاركة الدول الأعضاء والشركاء يوم 13 سبتمبر.

ومن المقرر كذلك أن يعقد الرئيس المصري عدداً من اللقاءات الثنائية مع قادة دول بريكس وكبار مسؤولي المنظمات الدولية، وذلك على هامش أعمال القمة، لبحث سبل تعزيز التعاون والقضايا ذات الاهتمام المشترك.

وتشارك مصر في أعمال القمة بوفد رفيع المستوى، في إطار توجه الدولة نحو توسيع نطاق التعاون مع دول التجمع وتعزيز حضورها داخله، بما يدعم مكانة القاهرة كعضو فاعل في هذا التكتل الاقتصادي.

وتستهدف مصر من خلال مشاركتها في القمة دفع مجالات التعاون المشترك عبر ثلاثة محاور رئيسية، تشمل المحور الاقتصادي، والمحور الرقمي والمستقبلي، ومحور التنمية المستدامة، بما يعزز فرص التعاون والاستثمار ويدعم جهود التنمية والتحول الرقمي والعمل المناخي.

ويمثل تجمع بريكس أحد أبرز التكتلات الاقتصادية العالمية الصاعدة، في ظل الثقل الاقتصادي للدول المنضوية تحت مظلته، والتي تمثل مجتمعة نحو 40% من الاقتصاد العالمي، الأمر الذي يمنح القمة أهمية خاصة على المستويين الاقتصادي والسياسي.

جدل علمي: باحثون غربيون يدّعون اكتشاف أنفاق تحت أهرامات الجيزة.. وأثريون مصريون يرفضون المزاعم “جملة وتفصيلاً”

اقرأ المزيد