أُطلق سراح امرأتين غربيتين، نمساوية وسويسرية، بعد اختطافهما على يد تنظيم الدولة الإسلامية في منطقة الساحل (داعش) في النيجر.
وأفادت المعطيات المتاحة بأن المرأتين، اللتين تحملان الجنسيتين النمساوية والسويسرية، كانتا قد اختُطفتا في النيجر من قبل عناصر تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية في منطقة الساحل، قبل أن يقرر الخاطفون إطلاق سراحهما.
ويأتي الإفراج عن المرأتين في وقت تشهد فيه منطقة الساحل الإفريقي سلسلة من عمليات الاختطاف والاحتجاز التي تستهدف أجانب، في ظل استمرار نشاط الجماعات المسلحة المرتبطة بتنظيم داعش في المنطقة.
وتندرج هذه الحادثة ضمن عدة حالات مماثلة شهدتها المنطقة مؤخراً، إذ سبق أن أُطلق سراح عاملة إغاثة أمريكية، إلى جانب مقاتلين اثنين من فيلق إفريقيا، بعد احتجازهم في ظروف مرتبطة بالنشاط المسلح في منطقة الساحل.
وتسلط عمليات اختطاف الأجانب الضوء على التحديات الأمنية التي تواجهها دول الساحل، ولا سيما في المناطق التي تنشط فيها الجماعات المسلحة، والتي تشهد عمليات عسكرية وأمنية متواصلة.
وفي سياق التطورات العسكرية المرتبطة بالمنطقة، يُجري اللواء صدام حفتر، نجل المشير خليفة حفتر وشخصية بارزة في الجيش الوطني الليبي، مناورات عسكرية.
وتأتي هذه المناورات بالتزامن مع استمرار حالة التوتر الأمني في منطقة الساحل وشمال إفريقيا، حيث تتقاطع الملفات الأمنية والعسكرية مع نشاط الجماعات المسلحة وعمليات مكافحة الإرهاب.
النيجر تأمل أن تسفر المفاوضات مع “إيكواس” عن رفع العقوبات
