26 أبريل 2026

أقرت السلطات في الجزائر إطارا قانونيا جديدا ينظم عمل الأحزاب السياسية، محددة شروط تأسيسها وآليات نشاطها وتنظيمها، وذلك عبر نص قانوني نشر في الجريدة الرسمية.

وينص القانون على تمتع الأحزاب المعتمدة بحرية ممارسة نشاطها، شريطة الالتزام بأحكام الدستور والحفاظ على الطابع الديمقراطي والجمهوري للدولة.

كما يلزم النص الأحزاب باحترام ما وصفه بـ”ثوابت الأمة”، والتي تشمل مكونات الهوية الوطنية المتمثلة في الإسلام والعروبة والأمازيغية.

ويشدد القانون كذلك على ضرورة التزام الأحزاب بالقيم التاريخية للدولة، وفي مقدمتها مبادئ ثورة نوفمبر 1954، إلى جانب الحفاظ على السيادة الوطنية ووحدة الأراضي والمصالح العليا للبلاد.

وفيما يتعلق بالأحزاب القائمة، يفرض التشريع الجديد على التشكيلات السياسية المعتمدة التي تعمل بشكل قانوني تعديل أنظمتها الأساسية بما يتماشى مع أحكامه، وذلك خلال أول مؤتمر تعقده بعد دخوله حيز التنفيذ.

أما الأحزاب التي تعاني من أوضاع قانونية غير منتظمة، فقد منحها القانون مهلة ستة أشهر لتسوية وضعيتها، تحت طائلة التعرض لإجراءات قضائية قد تصل إلى الحل.

ويأتي هذا القانون في سياق مساع رسمية لإعادة تنظيم الحياة السياسية، عبر وضع ضوابط واضحة لعمل الأحزاب وتعزيز الإطار القانوني الناظم للنشاط الحزبي في البلاد.

“كاف” يتجاهل محمد صلاح في حملة ترويجية لكأس أمم إفريقيا 2025

اقرأ المزيد