26 أبريل 2026

أظهرت تقديرات حديثة لمحللين اقتصاديين تراجعا طفيفا في توقعات نمو الاقتصاد المصري، في ظل تداعيات التوترات المرتبطة بـحرب إيران، التي انعكست على أسعار الطاقة وأثرت على معدلات التضخم.

وبحسب استطلاع أجرته رويترز شمل 12 خبيرا خلال أبريل الجاري، من المتوقع أن يسجل الناتج المحلي الإجمالي لمصر نموا بنسبة 4.6% خلال السنة المالية المنتهية في يونيو المقبل، وهي نفس النسبة المتوقعة للعام التالي، على أن يرتفع إلى 5.5% في 2027-2028، ويأتي ذلك مقارنة بتوقعات سابقة في يناير كانت تشير إلى نمو أعلى عند 4.9%.

ويرى خبراء أن ارتفاع أسعار الطاقة، المدفوع بالتوترات الإقليمية، سيبقي الضغوط التضخمية قائمة خلال الفترات المقبلة.

وشهد الاقتصاد المصري تراجعا في النمو إلى 2.4% خلال 2023-2024، قبل أن يبدأ بالتعافي عقب إجراءات إصلاحية تضمنت خفض قيمة العملة ورفع أسعار الفائدة ضمن برنامج دعم بقيمة 8 مليارات دولار من صندوق النقد الدولي.

وفي سياق متصل، خفض البنك المركزي المصري توقعاته لنمو الاقتصاد في السنة المالية 2025-2026 إلى 4.9%، مقارنة بـ5.1% سابقا، مرجعا ذلك إلى تداعيات التوترات الإقليمية، كما عدل صندوق النقد الدولي تقديراته إلى 4.2% لعام 2026، بعد أن كانت 4.7%.

ولا تقتصر التأثيرات على الطاقة، إذ يتوقع أن تمتد إلى قطاعات حيوية مثل السياحة، وتحويلات العاملين في الخارج، وإيرادات قناة السويس، ما قد يضغط على مصادر العملة الأجنبية.

وفيما يتعلق بالتضخم، تشير التوقعات إلى ارتفاع متوسطه إلى 13.5% خلال 2025-2026، قبل أن يتراجع تدريجيا في السنوات التالية، لكنه يظل أعلى من التقديرات السابقة، وسجل التضخم في المدن المصرية 15.2% في مارس، وفق بيانات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء.

مصر تضبط 3 صناع محتوى لتصوير مشاهد تحرض على البلطجة

اقرأ المزيد