16 يوليو 2026

الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أصدر قراراً يقضي بإلزام الاتحاد الليبي لكرة القدم بدفع تعويض مالي قدره 820 ألف يورو للمدرب السنغالي أليو سيسيه.

وذلك لحسم النزاع التعاقدي بين الطرفين بسبب عدم سداد مستحقاته المالية خلال فترة توليه تدريب المنتخب الليبي الأول.

وجاء هذا القرار لينهي أشهراً من الخلاف بعدما لجأ سيسيه إلى الفيفا للمطالبة بحقوقه المالية، وفقاً لما أورده موقع “سينويب” السنغالي.

وكان أليو سيسيه قد تولى القيادة الفنية للمنتخب الليبي في مارس من عام 2025 بموجب عقد يمتد لعامين مع إمكانية التمديد لموسم إضافي، وبمقابل راتب شهري يبلغ 80 ألف دولار.

وتشير معطيات القضية إلى أن المدرب السنغالي لم يتلقَ رواتبه طوال الأشهر الثمانية الأخيرة من فترة عمله، مما تسبب في تراكم مستحقاته المالية، في حين عزا الاتحاد الليبي هذا التأخير إلى صعوبات مالية خانقة وافتقاره للموارد اللازمة للإيفاء بالتزاماته التعاقدية.

وبناءً على هذه المعطيات، ألزم الاتحاد الدولي الجانب الليبي بدفع مبلغ 820 ألف يورو، وهو رقم يتجاوز قيمة الرواتب المتأخرة ليشمل تعويضاً عن الأضرار الناتجة عن الإخلال ببنود العقد المبرم.

وتأتي هذه التطورات بعدما قرر سيسيه إنهاء مهمته مع المنتخب الليبي من طرف واحد في أبريل من عام 2026 قبل نهاية مدة عقده نتيجة تعثر الوصول إلى تسوية مرضية، ليعود بعد أشهر قليلة إلى الساحة التدريبية من بوابة منتخب أنغولا.

ويعد هذا الحكم تأكيداً جديداً من الفيفا على إلزامية احترام العقود المبرمة بين الاتحادات الوطنية والأطقم الفنية وضمان حقوق الأطراف كافة وفق اللوائح الدولية.

مصر تكشف سبب تعديل قميصها قبل كأس العالم 2026

اقرأ المزيد