24 يونيو 2026

وزارة الصحة الفرنسية أعلنت تسجيل أول حالة إصابة بفيروس إيبولا داخل البلاد خلال التفشي الحالي، تعود لطبيب قادم من مهمة إنسانية في جمهورية الكونغو الديمقراطية.

وأوضحت الوزارة أن المريض خضع للعزل فور تأكيد إصابته، مع شروع السلطات الصحية في تتبع جميع المخالطين له لمنع انتشار العدوى.

وأكدت الجهات الصحية أن خطر انتقال الفيروس إلى عموم السكان في أوروبا لا يزال منخفضاً، في ظل الإجراءات الوقائية المتبعة.

وأظهرت بيانات رسمية ارتفاع عدد الإصابات المؤكدة بفيروس إيبولا في الكونغو الديمقراطية إلى 1094 حالة، من بينها 277 حالة وفاة.

وسجلت التقارير الأخيرة 46 إصابة جديدة و10 وفيات خلال 24 ساعة، ما يعكس تسارع وتيرة انتشار الفيروس في مناطق التفشي.

وحذر مسؤول في منظمة الصحة العالمية من اتساع نطاق الوباء، مشيراً إلى أن الشهر الأول من التفشي الحالي شهد أعلى عدد من الإصابات مقارنة بتفشيات سابقة في إفريقيا.

ودعا المسؤول إلى توسيع نطاق الاستجابة الصحية لمواكبة انتشار المرض، مؤكداً بدء تنفيذ خطوات في هذا الاتجاه.

وشهدت القارة الإفريقية سابقاً أكبر موجتي تفشٍ للفيروس في غينيا وسيراليون وليبيريا بين عامي 2014 و2016، حيث أسفرت عن وفاة نحو 11 ألف شخص.

ورصدت تقارير أممية تسجيل إصابات داخل مخيمات للنازحين في شرق الكونغو الديمقراطية، حيث تأكدت إصابة 25 شخصاً على الأقل، بينهم 14 حالة وفاة.

حفتر يناقش مع السفير الفرنسي لدى ليبيا تطورات العملية السياسية

اقرأ المزيد