30 أبريل 2026

دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش مجلس الأمن إلى اتخاذ إجراءات إضافية لتعزيز تنفيذ حظر توريد الأسلحة إلى ليبيا، محذرا من مخاطر التصعيد الداخلي واستمرار عمليات إعادة التسليح.

وجاءت الدعوة ضمن تقرير رسمي استند إلى خلاصات فريق الخبراء المعني بليبيا، وركز على تقوية آليات الرقابة الدولية ودعم قدرات ليبية لاعتراض الشحنات المشتبه بها قبالة السواحل.

وقال غوتيريش، بحسب التقرير، إن الحاجة باتت ملحة لاعتماد خطوات إضافية تضمن تطبيق حظر السلاح بصورة أكثر فاعلية، معتبرا أن استمرار تدفق الأسلحة وإعادة التسليح يفاقمان المخاطر الأمنية ويزيدان احتمالات التصعيد داخل البلاد.

وفي جانب يتعلق بالرقابة البحرية، حث الأمين العام مجلس الأمن على دعم بناء قدرات عناصر وكيانات ليبية مؤهلة، عبر تكثيف برامج التدريب، بهدف تمكينها من اعتراض السفن المشتبه بها وفحص الشحنات قبالة السواحل الليبية، في إطار مساعٍ لتعزيز السيطرة البحرية والحد من عمليات التهريب.

وأكد غوتيريش أن تشديد تنفيذ حظر الأسلحة يشكل عاملا أساسيا لتهيئة بيئة تسمح بإحراز تقدم في العملية السياسية، مشيرا إلى أن استقرار ليبيا، وفق ما ورد في التقرير، يتطلب خطوات ملموسة على المستويين الأمني والعسكري.

وفي السياق نفسه، شدد التقرير على الحاجة إلى إعادة توحيد المؤسسات العسكرية والأمنية في ليبيا، معتبرا ذلك ركنا ضروريا لاستعادة الاستقرار وتعزيز سلطة الدولة.

ويأتي التقرير بينما تواجه ليبيا تحديات أمنية وسياسية مستمرة، وسط دعوات دولية متزايدة لدفع مسار تسوية شاملة.

تقارير حول تحضيرات عسكرية على الحدود السودانية الإثيوبية وخلفية التوتر

اقرأ المزيد