نفى الرئيس التونسي السابق، منصف المرزوقي، دعوته الجيش التونسي لاستلام السلطة، محذراً من تكرار ما وصفه بـ”سيناريو بن علي” في البلاد.
وأكد المرزوقي، في بيان نشره عبر صفحته على فيسبوك، أنه لا يؤمن بحكم العسكر، معتبراً أن “كل مصائب الأمة العربية” جاءت نتيجة تدخل الجيوش في الحكم.
وجاءت تصريحات المرزوقي بعد بيان صادر عن وزارة الدفاع التونسية شددت فيه على رفض الزج بالمؤسسة العسكرية في التجاذبات السياسية، مؤكدة التزام الجيش بمهامه الوطنية بعيداً عن الصراعات الحزبية.
وأوضح المرزوقي أن دعوته السابقة كانت موجهة للجيش من أجل “حماية سيادة الدولة وكرامتها”، نافياً أن تكون دعوة للاستيلاء على الحكم.
وحذر الرئيس التونسي السابق من احتمال تكرار “سيناريو بن علي 2″، في إشارة إلى ما وصفه بإمكانية استبدال رأس النظام مع بقاء المنظومة نفسها دون تغيير جذري.
ودعا إلى التغيير عبر المظاهرات السلمية، مطالباً الشباب التونسي بالتحرك لإحداث انتقال سياسي جديد يعيد العمل بالدستور والمؤسسات الديمقراطية.
وأشار المرزوقي إلى ضرورة تشكيل مجلس رئاسي انتقالي يتولى إدارة المرحلة المقبلة، مع مراجعة القوانين السياسية والانتخابية وتنظيم انتخابات جديدة.
واعتبر أن دور الجيش والأمن خلال هذه المرحلة يجب أن يقتصر على عدم استهداف المتظاهرين والامتناع عن تنفيذ ما وصفه بأوامر “حاكم غير شرعي”.
وكان المرزوقي قد تحدث في وقت سابق عن ثلاثة سيناريوهات محتملة لمستقبل تونس، تشمل استمرار الرئيس قيس سعيد في السلطة أو تكرار سيناريو الرئيس الراحل زين العابدين بن علي أو عودة الاحتجاجات الشعبية.
الترجي التونسي يبدأ كأس العالم للأندية بهزيمة أمام فلامينغو البرازيلي
