23 سبتمبر 2026

تطالب عائلات 3 إسرائيليين من النقب بكشف مصيرهم بعد احتجازهم في مصر منذ مارس 2026، وسط غموض بشأن مكان وجودهم وملابسات القضية.

أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بوجود تحركات دبلوماسية للضغط على مصر لكشف مصير ثلاثة شبان إسرائيليين من النقب، قالت إنهم محتجزون لديها منذ نحو نصف عام على خلفية اتهامات تتعلق بالأمن القومي المصري.

وبحسب هيئة البث الإسرائيلية، فإن الشبان الثلاثة محتجزون في مصر في ظروف وصفتها وسائل الإعلام الإسرائيلية بالغامضة، فيما تلقت عائلاتهم رسائل تفيد بأن احتجازهم لا يرتبط بقضايا جنائية، وإنما بمسائل تتعلق بالأمن القومي المصري.

وقال محامي المحتجزين، يتسحاق ملتسر، إن التحقيقات معهم أمنية وليست جنائية، مشيراً إلى أن السلطات المصرية رفضت السماح للمحامين بلقائهم، بحجة أنهم ليسوا تحت حجز الشرطة، وإنما لدى جهاز المخابرات العامة المصرية.

ونقلت التقارير عن المحامي موتاليك بدران قوله إن الشبان ليسوا جزءاً من المنظومة الأمنية، لكن لديهم أقارب يخدمون الدولة، منتقداً ما وصفه بالتمييز في التعامل مع قضيتهم، ومطالباً بتدخل رئيس الموساد ووزير الخارجية الإسرائيلي.

وقالت القناة العاشرة الإسرائيلية إن الشبان الثلاثة اعتُقلوا عند معبر طابا في مارس الماضي أثناء عودتهم من رحلة إلى شرم الشيخ، مشيرة إلى أن عائلاتهم لم تتمكن منذ ذلك الحين من التواصل معهم أو زيارتهم عبر محامين.

وأضافت أن أقارب المحتجزين تقدموا بطلبات إلى السلطات المصرية لمعرفة مكان احتجازهم، دون الحصول على معلومات، بينما أظهرت تحقيقات أولية أجراها محامٍ مصري، وفق التقرير، أنهم ليسوا في السجون المعروفة أو المستشفيات.

وذكرت صحيفة “معاريف” أن عائلات الشبان تخشى تعرضهم للخطف أو الخداع، ونقلت عن سليم دنفيري، رئيس عشيرة بئر هداج، هذه المخاوف. كما أشارت إلى أن محامياً مصرياً نصح العائلة بعدم الحديث عن القضية لتسهيل الإفراج عنهم، قبل أن ينقطع التواصل معه.

ووجهت عائلات المحتجزين، وهم بليال مساعديان الوليدي، وبلال الأفشَق، وأحمد أدوجي، رسالة عاجلة إلى وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، طالبت فيها بتدخله والضغط على السلطات المصرية لكشف مصير أبنائهم، الذين قالت إن الاتصال بهم انقطع منذ 20 مارس 2026.

مصر تؤسس “لجنة الذهب العليا” وتدرس إنشاء مصفاة وطنية للتحول لمركز صناعي إقليمي

اقرأ المزيد