دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى منح أفريقيا تمثيلاً دائماً في مجلس الأمن، معتبراً غيابها عن العضوية الدائمة ظلماً تاريخياً.
وقال غوتيريش، خلال افتتاح أعمال الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، إن استمرار غياب إفريقيا عن العضوية الدائمة في مجلس الأمن يمثل ظلماً وغير قابل للدفاع عنه، في وقت أصبحت فيه قضايا القارة حاضرة بشكل كبير على جدول أعمال المجلس.
ويتألف مجلس الأمن من 15 عضواً، بينهم خمسة أعضاء دائمين يتمتعون بحق النقض، فيما تشغل الدول الأخرى عشرة مقاعد غير دائمة يتم انتخاب أعضائها لفترات محددة.
وأشار غوتيريش في مواقف سابقة إلى أن هيكل مجلس الأمن يعكس موازين القوى التي كانت قائمة عند تأسيس الأمم المتحدة عام 1945، بينما تغيرت طبيعة النظام الدولي بشكل كبير منذ ذلك الوقت، دون أن يواكب تكوين المجلس هذه التحولات.
وتطالب الدول الإفريقية منذ سنوات بإصلاح تركيبة مجلس الأمن وتعزيز تمثيل القارة، في إطار الموقف الإفريقي المشترك المنصوص عليه في “إجماع إيزولويني” وإعلان سرت.
وينص الموقف الإفريقي على الحصول على مقعدين دائمين على الأقل، إلى جانب مقاعد غير دائمة إضافية، مع تمتع الأعضاء الدائمين الجدد بالحقوق نفسها الممنوحة للأعضاء الدائمين الحاليين، بما في ذلك حق النقض وفق الموقف الإفريقي.
وأكد غوتيريش في تصريحات سابقة أن إصلاح مجلس الأمن يجب أن يجعل المؤسسة أكثر تمثيلاً وفاعلية، مشدداً على أن إفريقيا لا تزال تفتقر إلى تمثيل دائم رغم أهميتها ودورها في قضايا السلام والأمن الدوليين
تصاعد الهجرة من السودان.. الآلاف يصلون أوروبا ونصف مليون عالقون في ليبيا
