21 سبتمبر 2026

أعلنت المنظمة الدولية للهجرة عودة أكثر من 5.1 مليون سوداني إلى مناطقهم، بينما لا يزال 8.6 مليون شخص نازحين، وسط تضرر المنازل والخدمات الأساسية.

وقالت المنظمة، في بيان اليوم الاثنين، إن بيانات مصفوفة تتبع النزوح أظهرت عودة 5,145,165 شخصًا إلى مناطقهم الأصلية في 76 محلية موزعة على تسع ولايات، بزيادة بلغت 4% مقارنة بالشهر الماضي.

في المقابل، لا يزال أكثر من 8.6 مليون شخص نازحين في 185 محلية بمختلف أنحاء السودان، بانخفاض يقارب 1% عن الشهر السابق، و26% عن ذروة أعداد النازحين التي سجلتها الأزمة.

وحذرت المنظمة من أن كثيرًا من العائدين يواجهون ظروفًا صعبة، في ظل تضرر المنازل والمدارس والمراكز الصحية، إلى جانب محدودية فرص كسب العيش، ما يزيد خطر تعرض الأسر للتهجير مجددًا في حال عدم توفير الدعم اللازم.

وقالت المديرة العامة للمنظمة الدولية للهجرة، إيمي بوب، إن عودة أكثر من خمسة ملايين سوداني تعكس رغبتهم في استعادة حياتهم، لكنها شددت على أن العودة تمثل بداية مرحلة جديدة تتطلب الاستثمار في المجتمعات المتضررة.

وأوضحت المنظمة أن 82% من إجمالي العائدين، أي نحو 4.2 مليون شخص، كانوا قد نزحوا داخل السودان، بينما عاد نحو 930 ألف شخص، يمثلون 18%، من خارج البلاد.

وتصدرت مصر قائمة الدول التي عاد منها السودانيون، بنسبة بلغت 50% من إجمالي العائدين من الخارج، تلتها جنوب السودان بنسبة 25%، ثم ليبيا بنسبة 10%، ودول الخليج بنسبة 8%.

ودعت المنظمة الحكومات والجهات المانحة وشركاء التنمية والمؤسسات المالية الدولية والمنظمات الإنسانية إلى تعزيز الدعم المقدم للعائدين والنازحين.

وشددت على أهمية إعادة تأهيل البنية التحتية والخدمات الأساسية، ودعم سبل كسب العيش، ومساندة المجتمعات المضيفة، بهدف مساعدة العائدين على الاستقرار وتقليل مخاطر النزوح مجددًا.

ورغم تراجع أعداد النازحين مقارنة بذروة الأزمة، لا يزال السودان يضم واحدة من أكبر تجمعات النازحين داخليًا على مستوى العالم، وفق المنظمة الدولية للهجرة.

الجيش السوداني يستعد لحصار شرق النيل

اقرأ المزيد