08 يونيو 2026

عادت مجموعة صغيرة من الضباط الفرنسيين إلى العاصمة التشادية إنجمينا، في خطوة تعكس استئناف التعاون العسكري بين البلدين بعد نحو عام من إنهاء الشراكة الدفاعية.

وكشف مصدر مطلع أن الضباط الفرنسيين وصلوا إلى تشاد منتصف أبريل الماضي في إطار جهود مشتركة لإعادة تطبيع العلاقات العسكرية الثنائية، عقب القطيعة التي أعقبت إنهاء اتفاق الدفاع المشترك بين البلدين أواخر عام 2024.

وأوضح المصدر أن تشاد كانت قد استكملت انسحاب القوات الفرنسية بالكامل من أراضيها مطلع عام 2025، إلا أن الحوار العسكري بين الجانبين عاد بشكل رسمي خلال الفترة الأخيرة.

وأشار إلى أن المهمة الحالية تقتصر على عدد محدود من الضباط المكلفين بوضع أسس تعاون عسكري جديد، لا يتضمن إنشاء وجود عسكري فرنسي دائم، بل يركز على تدريب القوات التشادية وتقديم الدعم في مجالات الاستخبارات والقيادة.

وأضاف أن التعاون المرتقب سيولي اهتماماً خاصاً لمكافحة الجماعات المتطرفة في المنطقة، بما في ذلك تنظيم “الدولة الإسلامية” في غرب إفريقيا (ISWAP) وفصائل “بوكو حرام”، في ظل التحديات الأمنية المتزايدة التي تواجهها تشاد ودول الساحل.

وبحسب المصدر، تأتي هذه الخطوة في وقت تواجه فيه الشراكة الأمنية بين تشاد وتركيا بعض الصعوبات، بالتزامن مع تحسن العلاقات السياسية بين الرئيس التشادي محمد إدريس ديبي ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، بعد اللقاء الذي جمعهما في باريس مطلع عام 2026.

ليبيا وتركيا تعتزمان تنظيم منتدى اقتصادي مشترك

اقرأ المزيد