08 يونيو 2026

دعت اللجنة الخماسية، إلى جانب 8 دول غربية ومنظمات دولية، إلى مسار سريع ومحدد زمنياً يقود إلى انتقال مدني في السودان، مؤكدة دعمها لإطلاق حوار سياسي شامل خلال الأسابيع المقبلة.

وأعلنت المجموعة في بيان مشترك دعمها لجهود اللجنة الخماسية الرامية إلى تنظيم حوار وطني بقيادة مدنيين سودانيين، على أن يُستكمل خلال مدة لا تتجاوز ستة أشهر، بهدف التوصل إلى ترتيبات انتقالية مستقلة تقوم على الشرعية والمساءلة واحترام حقوق الإنسان.

وضم البيان الولايات المتحدة وعدداً من الدول الأوروبية، إلى جانب الاتحاد الإفريقي والاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية والأمم المتحدة، مشدداً على أهمية توسيع المشاركة لتشمل قوى المجتمع المدني والنساء والشباب وممثلي الأقاليم المختلفة.

وأكدت الأطراف أن العملية السياسية يجب أن تكون شاملة وشفافة وخالية من أي سيطرة أو تأثير من أطراف مسلحة أو جماعات متطرفة، مع ضرورة ضمان استقلال مسار الانتقال المدني.

وحذّر البيان من اتخاذ تدابير ضد أي أطراف تعرقل العملية السياسية، مشيراً إلى أن مستقبل الحكم في السودان يجب أن يقرره السودانيون عبر عملية مدنية شاملة.

كما أعربت المجموعة عن قلقها من تدهور الأوضاع الإنسانية في السودان، حيث يواجه ملايين المدنيين خطر النزوح وانعدام الأمن الغذائي، داعية إلى هدنة إنسانية عاجلة تمهيداً لوقف دائم لإطلاق النار.

ورحّب البيان بنتائج مؤتمر برلين والمبادرات الدولية الداعمة للحل السياسي، مؤكداً أن لا حل عسكرياً للأزمة، وأن الطريق الوحيد يتمثل في تسوية سياسية بقيادة مدنية.

مجاعة تهدد اللاجئين السودانيين في تشاد

اقرأ المزيد