20 يونيو 2026

وزارة الداخلية بحكومة الوحدة الوطنية منتهية الولاية أعلنت عودة حركة العبور عبر منفذ رأس اجدير إلى طبيعتها في الاتجاهين، بعد استئناف عمل منظومة الإجراءات بالجانب التونسي عقب توقف مؤقت ظهر الجمعة.

وأوضحت الوزارة أن المنفذ من الجانب الليبي واصل عمله بشكل اعتيادي طوال فترة التوقف، مشيرة إلى أن تعليق حركة العبور كان نتيجة تعطل في منظومة الإجراءات لدى الجانب التونسي، الأمر الذي تسبب في تعطيل مؤقت لحركة المسافرين عبر المعبر الحدودي.

وأضافت أن عودة المنظومة التونسية للعمل أسهمت في استئناف الحركة بشكل طبيعي، بما يتيح للمسافرين استكمال إجراءات الدخول والخروج عبر المنفذ دون أي عراقيل.

ودعت وزارة الداخلية المسافرين إلى متابعة المستجدات عبر القنوات الرسمية، مؤكدة استمرار التنسيق بين الجانبين بما يضمن انسيابية الحركة عبر أحد أهم المنافذ البرية بين ليبيا وتونس.

وكانت صفحة “أخبار معبر رأس جدير” قد أوضحت أن الاضطراب الذي شهدته حركة العبور يعود إلى عطل فني في منظومة تسجيل السيارات التابعة للإدارة المركزية في تونس العاصمة، مشيرة إلى أن الخلل لم يقتصر على معبر رأس اجدير فقط، بل شمل عدداً من المعابر الحدودية بين تونس وكل من ليبيا والجزائر، إضافة إلى بعض الموانئ البحرية، ما تسبب في اضطراب مؤقت في أكثر من نقطة حدودية.

وأضافت أن المنظومة عادت لاحقاً إلى العمل بشكل طبيعي، الأمر الذي سمح باستئناف حركة العبور تدريجياً وعودة الأوضاع إلى نسقها المعتاد في مختلف النقاط الحدودية، داعية إلى التثبت من المعلومات قبل تداولها وتجنب الإشاعات، مؤكدة أن الإجراءات في تونس تخضع لمنظومة مؤسسات رسمية وقوانين تنظيمية واضحة.

ويُعد منفذ رأس اجدير البري أحد أبرز المعابر الحدودية بين ليبيا وتونس، ويشهد حركة عبور يومية كثيفة للمسافرين والبضائع، ما يجعل استمرارية عمل الأنظمة الإلكترونية عنصراً أساسياً في ضمان انسياب الحركة عبره.

تونس تحبط محاولة تهريب 16 ألف قرص مخدر من ليبيا

اقرأ المزيد