11 يوليو 2026

تداول مستخدمون على منصات التواصل الاجتماعي في الجزائر مقطعا مصورا لعسكرية شاركت في عرض قتالي خلال حفل تخرج دفعات الأكاديمية العسكرية لشرشال، الذي أقيم في أول أمس الخميس، بحضور الرئيس عبد المجيد تبون.

وأظهر المقطع العسكرية وهي تنفذ حركات قتالية ضمن تشكيل جماعي لطلبة الأكاديمية، قبل أن يطلق عليها مستخدمون لقب لبؤة الجزائر.

وشمل حفل السنة الدراسية 2025-2026 تخرج الدفعة الـ57 من التكوين الأساسي، والدفعة الـ19 من التكوين العسكري القاعدي المشترك، والدفعة العاشرة من ضباط دورة الماستر في الأكاديمية العسكرية لشرشال التي تحمل اسم الرئيس الراحل هواري بومدين.

وبحسب بيان وزارة الدفاع الجزائرية، تضمنت المراسم عروضا في القتال المتلاحم والكاراتيه والكونغ فو والتايكواندو، إلى جانب تمارين جماعية بالسلاح ومن دونه، واجتياز حواجز نارية وتمرين قتالي نفذته مفرزة مختلطة من طلبة الأكاديمية.

وتضمن البرنامج عروضا جوية نفذتها تشكيلات من الطائرات المقاتلة، وتمرين بحث واعتراض لسفينة مشبوهة ضمن عملية منع بحري، إضافة إلى عروض في القفز المظلي واستعراض عسكري شاركت فيه الدفعات المتخرجة.

وأشرف تبون، بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة ووزير الدفاع الوطني، على تقليد الرتب وتسليم الشهادات للطلبة المتفوقين، قبل الموافقة على تسمية الدفعة باسم الرئيس الأسبق اليامين زروال.

وتولى زروال رئاسة الجزائر بين عامي 1994 و1999، خلال مرحلة شهدت مواجهات واسعة بين قوات الأمن والجماعات المسلحة، وتوفي في 28 مارس 2026 داخل المستشفى العسكري محمد الصغير نقاش في الجزائر العاصمة.

وقال الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع ورئيس أركان الجيش الفريق أول السعيد شنقريحة في كلمة خلال الحفل إن الجيش مستمر في تطوير برامج تكوين الضباط وربطها بتاريخ جيش التحرير الوطني.

واستعاد شنقريحة في كلمته مرحلة المواجهة مع الجماعات المسلحة خلال تسعينيات القرن الماضي، وقال إن الجيش وأجهزة الأمن تمكنت من هزيمة ما وصفه بـ”الإرهاب الهمجي” وإفشال “مشروع ظلامي” استهدف مؤسسات الدولة ونظامها الجمهوري. ولم يعلن خلال الكلمة عن إجراءات أمنية أو عسكرية جديدة.

الجزائر ترفع التحفظ عن بند سيداو وتثير جدلا واسعا

اقرأ المزيد