تُوّجت العالمة الجزائرية ياسمين بلقايد بجائزة جائزة لويس جانتي لعام 2026، تقديراً لإسهاماتها العلمية في فهم العلاقة بين التغذية والميكروبات والجهاز المناعي.
وأعلنت مؤسسة لويس جانتي منح الجائزة لبلقايد، التي تشغل منصب المديرة العامة لـمعهد باستور، تكريماً لأبحاثها التي كشفت آليات تفاعل الجسم مع البكتيريا النافعة، وتأثير التغذية على تعزيز المناعة ومقاومة الأمراض.
وأوضحت المؤسسة أن أبحاث بلقايد ركزت على ما يُعرف بـ”مناطق الحماية” في الجسم مثل الأمعاء والجلد والرئتين، حيث بيّنت أهمية التوازن بين الجهاز المناعي والميكروبات في الحفاظ على الصحة، محذرة من أن اختلال هذا التوازن قد يؤدي إلى أمراض مزمنة كالحساسية والالتهابات.
وأظهرت دراساتها دور عناصر غذائية، من بينها فيتامين “أ”، في تنظيم الاستجابة المناعية، إضافة إلى أهمية بعض مكونات الحمض النووي في التحكم في الالتهابات وتعافي الأنسجة.
وانطلقت مسيرة بلقايد العلمية من الجزائر، حيث درست في جامعة هواري بومدين، قبل أن تواصل أبحاثها في فرنسا والولايات المتحدة، وتتولى مناصب بارزة من بينها قيادة برامج بحثية في المعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية.
وتُعد الجائزة من أبرز الجوائز الأوروبية في الطب، إذ تُمنح للأبحاث ذات التطبيق المباشر في تحسين صحة الإنسان، كما تُصنف ضمن الجوائز العلمية المرموقة عالمياً، حيث حصد عدد من الفائزين بها لاحقاً جائزة نوبل.
الجزائر تجلي 260 عائلة عقب فيضانات مدمرة في محافظة بشار
