06 يونيو 2026

عائلة الصحافي التونسي مراد الزغيدي تعلن دخوله في إضراب مفتوح عن الطعام من داخل محبسه، احتجاجاً على الإجراءات القضائية الصادرة بحقه، وسط قلق متزايد من المنظمات الحقوقية والمهنية بشأن حرية التعبير في البلاد.

وقالت عائلة الزغيدي في بيان إنها بدأت بدورها إضراباً موازياً عن الطعام تضامناً معه، واعتراضاً على ما وصفته بـ “الظلم والتنكيل القضائي” الذي يواجهه منذ توقيفه وإيداعه السجن في الحادي عشر من مايو 2024.

وتأتي هذه الخطوة التصعيدية بعدما ثبتت محكمة الاستئناف حكماً يقضي بسجن الزغيدي والإعلامي برهان بسيس لمدة ثلاثة أعوام ونصف في قضية تتعلق بغسل الأموال ومخالفات ضريبية.

وجاء هذا الحكم بعد انقضاء عقوبة سابقة بالسجن لمدة عام صدرت بحقهما بتهمة التشهير ونشر أخبار غير صحيحة، بموجب المرسوم 54 المثيرة للجدل والمتعلق بجرائم أنظمة المعلومات والاتصال.

ومن جانبها، أدانت نقابة الصحافيين التونسيين استمرار ملاحقة الزغيدي، مؤكدة أن محاكمته ترتبط بشكل مباشر بممارسة حقه الدستوري في التعبير والعمل الصحافي المكفول بموجب القوانين المحلية والمواثيق الدولية.

وطالبت النقابة بالسراح الفوري عنه، محملة السلطات مسؤولية سلامته الجسدية وتوفير الرعاية الطبية اللازمة له.

وتواجه السلطات التونسية، منذ التدابير الاستثنائية التي اتخذها الرئيس قيس سعيد في يوليو 2021، انتقادات واسعة من منظمات حقوقية محليّة ودولية تتهمها بالتضييق على الأصوات المعارضة والمنتقدة للحكم، وهي اتهامات ترفضها الرئاسة التونسية وتؤكد استقلال القضاء.

تونس: الهيئة العليا المستقلة للانتخابات تؤكد دورها في مراقبة المحتوى الإعلامي

اقرأ المزيد