16 يوليو 2026

كشف المدرب السابق لمنتخب تونس صبري اللموشي تفاصيل جديدة بشأن فترة قيادته لـ”نسور قرطاج”، مؤكداً أنه تعرض لضغوط لاتخاذ قرارات فنية قبل إقالته.

وقال اللموشي، في أول ظهور إعلامي له منذ رحيله عن تدريب المنتخب، إن تجربته التي استمرت ثلاثة أشهر فقط كانت مؤلمة، مشيراً إلى أنه تعرض للإساءة من الجماهير خلال مواجهة السويد، وأن قرار إقالته جاء بطريقة وصفها بأنها “مهينة” ولا تحترم شخصه.

وكان اللموشي قد تولى تدريب المنتخب التونسي وقاده في ثلاث مباريات، قبل أن تتم إقالته عقب الخسارة أمام السويد بنتيجة 5-1 في افتتاح مشوار تونس بكأس العالم 2026، ليخلفه الفرنسي هيرفي رينارد.

وتحدث المدرب السابق عن معسكر الإعداد للمونديال، مؤكداً أن المنتخب واجه ظروفاً تنظيمية صعبة، من بينها إلغاء رحلة إلى بلجيكا بعد انتظار لساعات في المطار، ما اضطر البعثة إلى تغيير مقر الإقامة في اللحظات الأخيرة.

وأضاف أن المباريات الودية لم تُهيأ في ظروف تساعد الفريق على الظهور بالمستوى المطلوب، موضحاً أنه وافق على تدريب المنتخب فوراً دون التفاوض على مدة العقد أو الراتب، قائلاً: “اختيار القلب هو اختيار خطير”.

كما كشف اللموشي أنه تعرض لضغوط لاتخاذ بعض القرارات الفنية، من بينها استبعاد فرجاني ساسي، معتبراً أن تلك المرحلة شهدت تدخلات أثرت في عمله داخل المنتخب.

الأمم المتحدة تدين “اضطهاد المعارضين” في تونس

اقرأ المزيد