صندوق النقد الدولي يعلن بدء بعثة من خبرائه مراجعة برنامج التعاون مع مصر، تمهيداً لصرف شريحة جديدة تُقدّر بنحو 1.6 مليار دولار خلال الفترة المقبلة.
وتؤكد المتحدثة باسم الصندوق جولي كوزاك أن البعثة تُجري حالياً مراجعات لبرنامجي “تسهيل الصندوق الممدد” و”المرونة والاستدامة”، اللذين سيحددان إمكانية صرف التمويل المرتقب.
وتشير كوزاك إلى أنه في حال التوصل إلى اتفاق على مستوى الخبراء مع السلطات المصرية، قد يُعرض الملف على مجلس إدارة الصندوق للتصويت على استكمال المراجعات وصرف الشريحة خلال أشهر الصيف.
وتشيد المسؤولة الدولية بالإجراءات التي اتخذتها الحكومة المصرية، معتبرة أنها ساهمت في احتواء الضغوط الاقتصادية وتقليل تداعيات التوترات الإقليمية على الاقتصاد.
وتوضح أن بعثة الصندوق ستعمل على تقييم مدى قوة النمو الاقتصادي في مصر، في ضوء الإصلاحات والسياسات المطبقة خلال الفترة الأخيرة.
وتستند هذه المراجعة إلى اتفاق سابق وقعته مصر مع الصندوق في عام 2022 للحصول على تسهيل ائتماني ممتد بقيمة 3 مليارات دولار، قبل أن يتم رفع قيمة البرنامج إلى 8 مليارات دولار في عام 2024.
وتسهم هذه البرامج في دعم الاقتصاد المصري وجذب استثمارات وتمويلات خارجية، في ظل سعي الحكومة لتعزيز الاستقرار المالي والنقدي.
وتُظهر البيانات أن مصر نفذت برامج تمويلية سابقة مع الصندوق في عامي 2016 و 2020، بإجمالي قروض بلغ نحو 20 مليار دولار لمواجهة تحديات اقتصادية مختلفة.
ويشمل العام الجاري إجراء المراجعتين السابعة والثامنة لبرنامج التسهيل الممدد، إلى جانب المراجعتين الثانية والثالثة لبرنامج المرونة والاستدامة، على أن يتم صرف المبلغ المستهدف على دفعتين.
ويذكر أن الصندوق وافق في فبراير الماضي على المراجعتين الخامسة والسادسة، ما أتاح لمصر الحصول على تمويل فوري بقيمة 2.3 مليار دولار.
مصر تشدد الإجراءات الصحية لمكافحة جدري القرود
