15 مايو 2026

أهالي قرية ساحلية في محافظة مطروح المصرية عثروا على قارب مطاطي يحمل جثامين 12 شخصاً، بعدما قذفته أمواج البحر المتوسط إلى شاطئ قرية أبو غليلة بمدينة سيدي براني، في حادثة مأساوية مرتبطة بمحاولة هجرة غير شرعية.

وتستقبل مستشفى مرسى مطروح العام الجثامين عقب نقلها من موقع الحادث، وسط تحركات للجهات المعنية لاتخاذ الإجراءات اللازمة وتحديد هويات الضحايا.

وتشير تقارير محلية إلى أن الرحلة فشلت نتيجة نفاد المؤن والمواد الغذائية، ما أدى إلى وفاة من كانوا على متن القارب خلال وجودهم في عرض البحر.

وتكشف المعاينات أن القارب كان يضم عدداً من الضحايا داخلَه عند وصوله إلى الشاطئ، فيما أظهرت عملية التعرف على الهويات أن بينهم مصريين من محافظات الدقهلية والقليوبية والغربية والبحيرة والجيزة وأسيوط.

وترجح التحريات الأولية أن الرحلة انطلقت من السواحل الليبية على متن قارب مطاطي، قبل أن تتدهور أوضاع الركاب تدريجياً بسبب نقص الإمدادات، ما أدى إلى وفاة عدد منهم وسقوط آخرين في البحر.

وتكثف فرق البحث عمليات التمشيط على طول ساحل سيدي براني، بحثاً عن ضحايا آخرين محتملين، مع استمرار الجهود أملاً في العثور على ناجين.

تعكس الحادثة استمرار مخاطر الهجرة غير الشرعية عبر البحر المتوسط، في ظل ظروف إنسانية قاسية تدفع البعض إلى خوض رحلات محفوفة بالمخاطر.

المضادات الحيوية تقرع جرس الإنذار في مصر

اقرأ المزيد