وسع صالون الجزائر الدولي للكتاب مساحة العرض في دورته التاسعة والعشرين إلى 45.5 ألف متر مربع، مقابل 23 ألفا في الدورة السابقة، بعد استغلال جناح فلسطين الجديد بقصر المعارض بالصنوبر البحري، بحسب محافظ الصالون محمد إقرب.
وبدأ استقبال الجمهور أمس الخميس ، غداة الافتتاح الرسمي، تحت شعار “الغد بين دفتي كتاب”، وتشارك في الدورة 1567 دار نشر من 51 دولة، تعرض نحو 300 ألف عنوان في الأدب والتاريخ والفكر والعلوم.
وتحل السعودية ضيف شرف، مع برنامج يتناول العلاقات الثقافية بين البلدين ومساهمة المملكة في دعم الثورة الجزائرية. وتشمل قائمة المشاركين السعوديين سعد البازعي وجاسم الصحيح ومستورة العرابي، وفق البرنامج المعلن.
ويضم برنامج الدورة 994 نشاطا، تشمل اللقاءات والتوقيعات والفعاليات الموجهة للأطفال، منها 61 لقاء ضمن البرنامج الثقافي الرسمي بمشاركة 220 كاتبا ومفكرا.
ومن الأسماء المدرجة الشاعر السوري أدونيس، والروائي الجزائري ياسمينة خضرا، والمؤرخ الفرنسي بنيامين ستورا، والمؤرخ الأميركي جون كايزر.
وتشهد الدورة إطلاق جائزة للترجمة للمرة الأولى، إلى جانب النسخة الثالثة من جائزة كتابي الأول الموجهة للكتاب الشباب بالعربية والأمازيغية والفرنسية والإنجليزية، وأعلن المحافظ تخصيص جائزة الترجمة لتكريم المترجم والروائي الجزائري محمد ساري.
واستحدث المنظمون فضاء التاريخ والذاكرة بجناح قورارة، باستخدام الإسقاط الضوئي والتحريك ثلاثي الأبعاد لعرض مراحل من تاريخ الجزائر.
ويحتضن فضاء روح الباناف لقاءات عن التراث والأدب والفكر الإفريقي، بينما يتناول البرنامج الأدب الفلسطيني من خلال محور مخصص لأعمال غسان كنفاني، ويستمر الصالون حتى 7 نوفمبر، ويفتح أبوابه يوميا من العاشرة صباحا إلى السابعة مساء.
ويأتي التوسع بعد دورة 2025 التي أعلنت محافظة الصالون استقبالها أكثر من 6.2 ملايين زائر، وفق حصيلة نشرتها وكالة الأنباء الجزائرية في 9 نوفمبر من العام نفسه.
وضمت تلك الدورة 1258 عارضا من 49 دولة، عرضوا أكثر من 140 ألف عنوان، بحسب الموقع الرسمي للصالون، ما يوفر أساسا للمقارنة مع حجم المشاركة والعناوين في الدورة الحالية.
وتشمل المشاركة الحالية 350 دار نشر جزائرية، تمثل نحو 22.3% من إجمالي الدور المشاركة، وفق الأرقام المنشورة لدى التلفزيون الجزائري.
ويتزامن حضورها مع سياسة لدعم الطلب المؤسسي على إصداراتها؛ إذ أكدت وزيرة الثقافة مليكة بن دودة، في يونيو 2026، تخصيص ما لا يقل عن 75% من اقتناءات المؤسسات الثقافية الوطنية للكتب الجزائرية، وشملت التدابير المعلنة أيضا رقمنة خدمات استيراد الكتب وتصديرها عبر الشباك الموحد لوزارة المالية.
الكشف عن جرائم “سفاحة الجزائر”
