21 أبريل 2026

أعلنت شركة كيه جي إتش إم البولندية، إحدى أكبر منتجي النحاس في أوروبا، عن توجه جديد لتوسيع استثماراتها في قطاع التعدين، يشمل المغرب إلى جانب عدد من الدول الأوروبية، ضمن استراتيجية تهدف إلى تأمين المواد الخام من مصادر قريبة جغرافيا من منشآتها الصناعية.

وأوضح الرئيس التنفيذي للشركة، ريميجوش باشكيفيتش، أن المغرب أصبح ضمن أولويات التوسع، في ظل سعي الشركة إلى تقليص الاعتماد على الإمدادات البعيدة، وخفض تكاليف النقل، إلى جانب الحد من الانبعاثات الكربونية المرتبطة بسلاسل التوريد.

ويأتي هذا التوجه بعد توقيع مذكرة تفاهم، الشهر الماضي، مع المكتب الوطني للهيدروكربونات والمعادن ومجموعة مناجم المغربية، لتعزيز التعاون في مجالات الاستكشاف وتطوير الموارد المعدنية، وفتح آفاق جديدة للشراكة في قطاع التعدين.

بالتوازي، يواصل المغرب تعزيز موقعه كمركز إقليمي للمعادن الاستراتيجية، لا سيما المرتبطة بصناعة البطاريات، عبر تحديث الإطار التنظيمي للقطاع، وإطلاق نظام رقمي وطني لتدبير رخص التعدين، في خطوة تستهدف تسهيل الإجراءات وجذب الاستثمارات الأجنبية.

وتتركز أهم رواسب النحاس في البلاد ضمن نطاق جبال الأطلس الصغير، حيث يعد مشروع “تيزرت” من أبرز المشاريع الواعدة، باحتياطات تقدر بنحو 100 مليون طن، مع توقعات بإنتاج سنوي يصل إلى 120 ألف طن من مركزات النحاس.

كما تشمل المشاريع الأخرى منجم بوسكور في ورزازات، ومنجم بليدة للنحاس والكوبالت، إضافة إلى مكمن بل نزورك الذي يتميز بنسبة تركيز مرتفعة، فضلاً عن منجم خروبة في مراكش، الذي يعالج يوميًا نحو 800 طن من الخام.

غياب ثلاثي بارز يعقد مهمة المنتخب السوداني أمام النيجر

اقرأ المزيد