28 أبريل 2026

كشف تقرير نشره موقع InfoMigrants أن ليبيا تحولت إلى محطة عبور رئيسية للمهاجرين غير النظاميين المتجهين نحو أوروبا.

وأوضح التقرير أن تزايد تدفقات القادمين من إفريقيا والشرق الأوسط وآسيا يأتي في ظل استغلال موقع البلاد الجغرافي القريب من الاتحاد الأوروبي.

وبيّن التقرير أن هذا الموقع الجغرافي، إلى جانب التطورات التي أعقبت عام 2011، أسهما في توسع نشاط شبكات تهريب البشر، حيث أدى الانقسام السياسي ووجود سلطتين متنافستين إلى ضعف منظومة إنفاذ القانون في عدة مناطق، ما أتاح لهذه الشبكات ترسيخ نفوذها وتطوير بنيتها لنقل المهاجرين داخل ليبيا وعبرها، بالتوازي مع انتشار الاتجار بالبشر.

وتطرق التقرير إلى اتهامات متداولة بشأن وجود تنسيق بين جماعات مسلحة وشبكات إجرامية تنشط في تهريب البشر، مشيراً إلى أن العديد من المهاجرين يواجهون أوضاعاً إنسانية قاسية، تتضمن انتهاكات جسيمة مثل العنف والاعتداءات الجنسية والعمل القسري، إضافة إلى حالات قتل، في بيئة وصفها التقرير بأنها شديدة القتامة.

وفي سياق متصل، أشار التقرير إلى أن الاتحاد الأوروبي أبرم عدة اتفاقيات مع حكومة عبد الحميد الدبيبة المنتهية ولايتها، تهدف إلى الحد من تدفقات الهجرة، من خلال تمويل عمليات اعتراض المهاجرين في عرض البحر وإعادتهم إلى السواحل الليبية.

وأضاف أن المهاجرين الذين تتم إعادتهم يُنقلون إلى مراكز احتجاز داخل ليبيا، حيث يواجهون ظروفاً معيشية صعبة، في ظل أوضاع وصفها التقرير بأنها غير إنسانية وتفتقر إلى الحد الأدنى من الرعاية الصحية.

ليبيا.. المفوضية الوطنية العليا للانتخابات تحذر من التلاعب بانتخابات البلدية

اقرأ المزيد