22 أبريل 2026

كشفت جولة رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي في محافظة شمال سيناء عن توجه حكومي واضح لتسريع وتيرة التنمية في شبه الجزيرة، عبر حزمة مشروعات استراتيجية تستهدف تعزيز الاستقرار.

وجاءت الزيارة، التي تزامنت مع احتفالات عيد تحرير سيناء، لتدشين مشروعات تمتد من تطوير الموانئ والمطارات إلى إنشاء مناطق صناعية وزراعية، في إطار خطة متكاملة تهدف إلى توطين ملايين المواطنين في سيناء وتعزيز وجودهم بها.

وأكد محافظ شمال سيناء خالد مجاور أن المحافظة، التي خاضت حروباً متعددة وواجهت الإرهاب لسنوات، تدخل اليوم ما وصفه بـ”معركة التنمية”، مشيراً إلى أن الخطة تعتمد على محورين رئيسيين، أولهما تطوير البنية التحتية من طرق وأنفاق وسكك حديدية وموانئ، وثانيهما إقامة مثلث استثماري يقوده القطاع العام مع مشاركة القطاع الخاص حتى عام 2030.

وأوضح أن التنمية البشرية تمثل ضلعاً أساسياً في الخطة، من خلال مئات المبادرات المجتمعية التي تعمل على تحسين مستوى الخدمات وتلبية احتياجات السكان.

من جانبه، أشار عضو مجلس الشيوخ فايز أبو حرب إلى أن المشروعات الجديدة تستهدف تحويل سيناء إلى منطقة جاذبة للسكان والاستثمارات، عبر إقامة مصانع وتوفير فرص عمل، مؤكداً أن إعادة توطين أهالي سيناء المتضررين من الإرهاب تمثل أولوية في هذه المرحلة.

وأضاف أن خطة الدولة تشمل ربط سيناء بباقي المحافظات من خلال شبكة طرق وأنفاق ومطارات، بما يعزز التكامل الاقتصادي ويُسهل حركة الأفراد والبضائع.

وفي السياق ذاته، شدد عضو لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس النواب محمد راضي على أن تحقيق الأمن في سيناء يرتبط بشكل وثيق بالتنمية الشاملة، معتبراً أن تعمير المنطقة يمثل أحد أهم أدوات الاستقرار على المدى الطويل.

وأكد أن الدولة تتبنى استراتيجية متكاملة تقوم على تطوير البنية التحتية وتحسين مستوى المعيشة، إلى جانب جذب الاستثمارات، مشدداً على أن “أرض سيناء خط أحمر” ولن يتم التفريط فيها.

وتعكس هذه التحركات، بحسب المسؤولين، توجه الدولة نحو تحويل سيناء إلى محور تنموي رئيسي يدعم الاقتصاد الوطني، ويعزز من الاستقرار في منطقة ذات أهمية استراتيجية.

نجم ليفربول محمد صلاح كاد ينضم لناد سعودي قبل نجوميته (فيديو)

اقرأ المزيد