26 سبتمبر 2026

تسلّمت تونس شهادة تسجيل قرية سيدي بوسعيد ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو، في خطوة ترفع عدد المواقع التونسية المدرجة على القائمة إلى 10.

وتسلّم السفير المندوب الدائم لتونس لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “اليونسكو”، ضياء خالد، الخميس، الوثيقة الرسمية خلال مراسم أقيمت في مقر المنظمة بالعاصمة الفرنسية باريس.

وجاء تسليم الشهادة بعد إعلان إدراج سيدي بوسعيد ضمن قائمة التراث العالمي في 25 يوليو الماضي، ضمن ملف بعنوان “قرية سيدي بوسعيد: مركز للإلهام الثقافي والروحي في البحر الأبيض المتوسط”.

وأُعلن القرار خلال الدورة الـ48 للجنة التراث العالمي، التي عقدت في مدينة بوسان الكورية الجنوبية بين 19 و29 يوليو الماضي.

ويُعد إدراج سيدي بوسعيد ثاني إنجاز لتونس في مجال التراث خلال عام 2026، بعد إدراج الحديقة الجيولوجية “الظاهر”، الممتدة في ولايات تطاوين ومدنين وقابس، ضمن شبكة اليونسكو للحدائق الجيولوجية العالمية في أبريل الماضي.

وبإضافة سيدي بوسعيد، ارتفع عدد المواقع التونسية المدرجة على قائمة التراث العالمي إلى 10 مواقع، تشمل تسعة مواقع ثقافية ومحمية طبيعية.

وتضم القائمة مدرج الجم الروماني والموقع الأثري بقرطاج ومدينة تونس العتيقة ومحمية إشكل الوطنية، إضافة إلى المدينة البونيقية بكركوان ومقبرتها، ومدينة القيروان، والمدينة العتيقة بسوسة، وموقع دقة الأثري، وجزيرة جربة.

وتقع سيدي بوسعيد ضمن الحيز الجغرافي والثقافي لمدينة قرطاج الأثرية، وتشتهر بطابعها المعماري الأندلسي والتونسي التقليدي، بما في ذلك الأبواب الخشبية المزينة والمشربيات والأقواس الرخامية والنوافذ الحديدية.

وتضم القرية قصر النجمة الزهراء، الذي بناه البارون ديرلانجي، ويحتضن مركزاً دولياً للموسيقى العربية والمتوسطية وأرشيفاً للآلات الموسيقية والتراث النغمي.

كما تتميز سيدي بوسعيد بموقعها المطل على البحر، ومينائها الترفيهي الذي يستقبل اليخوت، إلى جانب مقاهيها التاريخية ومعارض الفنون المنتشرة في أزقتها.

دراسة: ليبيا الأذكى مغاربياً والخامسة عربياً

اقرأ المزيد