30 يوليو 2026

حذر خبراء من أن توظيف داعش والقاعدة للذكاء الاصطناعي في الدعاية والتجنيد والتخطيط قد يعيد تشكيل خريطة الإرهاب العالمي خلال السنوات المقبلة.

وأظهر تقرير صادر عن مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS) أن التنظيمين يوظفان الذكاء الاصطناعي في إنتاج المحتوى الدعائي، والترجمة، وتحليل المعلومات، وإخفاء الهوية الرقمية، لكن وفق منهجين مختلفين؛ إذ يركز داعش على التأثير السريع والتوسع في التجنيد، بينما تتعامل القاعدة معه ضمن استراتيجية طويلة الأمد.

وأكدت تقارير للأمم المتحدة أن حركة الشباب الصومالية التابعة للقاعدة وولاية خراسان التابعة لداعش بدأتا بالفعل استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في إنتاج المحتوى الإعلامي وترجمة الرسائل.

وقال الباحث في شؤون الجماعات المتطرفة مصطفى أمين عامر إن الذكاء الاصطناعي أصبح جزءاً من استراتيجيات التنظيمات الإرهابية، موضحاً أن الخطر لا يكمن في ظهور إرهاب جديد، بل في جعل الإرهاب التقليدي أكثر كفاءة وأقل تكلفة.

من جانبه، حذر مستشار الأمن السيبراني الدكتور محمد محسن من أن تقنيات التزييف العميق قد تُستخدم لإنتاج مواد دعائية مضللة، وانتحال شخصيات، ونشر معلومات كاذبة، مؤكداً أن مواجهة هذه التهديدات تتطلب تطوير أنظمة ذكاء اصطناعي قادرة على رصد المحتوى المتطرف والحملات الإلكترونية المنسقة.

قلق أممي بعد اكتشاف مقبرة جماعية على الحدود الليبية التونسية

اقرأ المزيد