محمد فالمي، لاعب منتخب أقل من 17 عاماً ونادي ستاد رين، تألق ليلفت أنظار أندية أوروبية بعد مستوياته المميزة مع فريقه “صغار الخضر” في دورة شمال إفريقيا الأخيرة.
ولفت اللاعب الأنظار بشكل كبير خلال البطولة التي احتضنتها ليبيا، حين قاد منتخب الجزائر للتأهل إلى كأس إفريقيا المقبلة بعد غياب طويل، وقدم عروضاً قوية توّجها بحصوله على جائزة أفضل لاعب في مواجهة الجزائر وليبيا.
واستقطب تألق فالمي اهتمام كشافي الأندية الأوروبية وممثلي شركات تسويق المواهب الشابة الذين تابعوا منافسات الدورة، في وقت يتزايد فيه تصنيفه ضمن أبرز المواهب الصاعدة في كرة القدم الجزائرية.
ويحظى اللاعب بمتابعة خاصة من نادي ريال مدريد، الذي يراقب تطوره عن قرب تحسباً لإمكانية ضمه مستقبلاً، في ظل المؤشرات الإيجابية التي يقدمها على المستويين الفني والتهديفي.
وينحدر محمد فالمي، المولود في 29 نوفمبر 2009 بفرنسا، من أب سنغالي وأم جزائرية، ويحمل ثلاث جنسيات، قبل أن يختار تمثيل المنتخب الجزائري.
وتكوّن المهاجم الشاب في نادي ستاد رين، وينشط حالياً مع فئة أقل من 19 سنة، حيث يشغل مركز الجناح الأيسر أو رأس الحربة، وشارك هذا الموسم في 7 مباريات سجل خلالها 7 أهداف، بمعدل تهديفي لافت.
ويرتقب أن يواصل مسؤولو أكاديمية ريال مدريد متابعة اللاعب خلال الفترة المقبلة، على أن يُحسم ملف انضمامه المحتمل في حال تأكيد تطوره، خاصة مع بلوغه سن 18 عاماً في نوفمبر 2027.
الجزائر وتونس توقعان سبع اتفاقيات لتعزيز الشراكة الاقتصادية الثنائية
