15 أبريل 2026

أكد صندوق النقد الدولي عدم وجود أي مناقشات حالية لزيادة التمويل المقدم إلى مصر ضمن البرنامج الجاري، مشيراً إلى أن الاقتصاد المصري بات في وضع جيد يمكّنه من التعامل مع تداعيات التوترات الإقليمية.

وقالت المديرة العامة للصندوق كريستالينا جورجييفا، خلال مؤتمر صحفي في واشنطن على هامش اجتماعات الربيع مع البنك الدولي، إن مصر نفذت إصلاحات اقتصادية “صعبة لكنها ضرورية”، ما عزز قدرتها على مواجهة صدمات الحرب في الشرق الأوسط.

وأشادت جورجييفا ببرامج الحماية الاجتماعية التي طبقتها الحكومة المصرية لدعم الفئات الأكثر احتياجاً، معتبرة أن التجربة المصرية تمثل نموذجاً للجمع بين الإصلاحات الاقتصادية والإجراءات الاجتماعية.

وجاء هذا التقييم في ظل تداعيات الحرب الإقليمية التي استمرت نحو 40 يوماً، وأثرت على أسعار الطاقة وتدفقات رؤوس الأموال، خاصة بالنسبة لمصر التي تُعد مستورداً صافياً للنفط.

وتزامن ذلك مع مشاركة وفد مصري رفيع في اجتماعات الربيع بواشنطن، إلى جانب إعادة ترتيب تمثيل مصر في المؤسسات المالية الدولية، حيث تم تعيين محافظ البنك المركزي حسن عبد الله ممثلاً لمصر لدى صندوق النقد، ووزير المالية أحمد كجوك محافظاً مناوباً، فيما تولى وزير الخارجية بدر عبد العاطي تمثيل مصر لدى البنك الدولي.

ويستمر برنامج التمويل الحالي بين مصر وصندوق النقد، البالغ 8 مليارات دولار، حتى نهاية عام 2026، بعد أن تم رفع قيمته من 3 مليارات دولار عند إطلاقه في ديسمبر 2022.

وشهد البرنامج صرف عدة شرائح تمويلية، كان آخرها نحو 2.3 مليار دولار في فبراير 2026، عقب استكمال المراجعتين الخامسة والسادسة، في إطار متابعة تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية المتفق عليها.

تعاون مصري – سعودي في الصناعات الدوائية

اقرأ المزيد