بحثت روسيا والجزائر تطوير الشراكة الاستراتيجية بينهما، وتبادلتـا الآراء بشأن قضايا إقليمية ودولية، خصوصا أوضاع شمال إفريقيا ومنطقة الساحل والصحراء.
وشهدت الزيارة مباحثات ركزت على القضايا العملية المتعلقة بتطوير الشراكة الاستراتيجية، إلى جانب التحضير لجدول الاتصالات رفيعة المستوى المقبلة بين البلدين.
وتبادل الجانبان الآراء بشأن عدد من القضايا الدولية الملحة، مع تركيز خاص على الأوضاع في شمال إفريقيا ومنطقة الساحل والصحراء، في ظل تحديات أمنية متزايدة تشمل نشاط الجماعات الإرهابية والجريمة المنظمة.
وبحسب مصادر دبلوماسية روسية، تولي الجزائر اهتماما بالجهود الروسية الرامية إلى تحقيق الاستقرار في منطقة الساحل، فيما تعتبر موسكو الجزائر شريكا رئيسيا في الحفاظ على الأمن الإقليمي.
وفي السياق نفسه، تتواصل المباحثات بشأن استئناف الرحلات الجوية المباشرة بين موسكو والجزائر، مع بحث إمكانية تسيير ثلاث رحلات أسبوعيا.
وتأتي هذه التحركات في ظل تطور العلاقات الروسية الجزائرية، ولا سيما في المجالات الاقتصادية والدفاعية، بعد توقيع البلدين في يونيو 2023 “إعلان الشراكة الاستراتيجية المعمقة”، الذي منح العلاقات الثنائية زخما وأبعادا استراتيجية أوسع.
وفي قطاع الطاقة، أجرى وزير الدولة الجزائري للمحروقات محمد عرقاب، في يونيو الماضي، مباحثات مع نائب رئيس الوزراء الروسي المكلف بالطاقة ألكسندر نوفاك، تناولت تعزيز التعاون في مجالات الاستكشاف والإنتاج والتكرير والبتروكيمياء، في إطار استراتيجية الجزائر لتطوير قطاع الطاقة وجولة العروض الدولية “ألجيريا بيد راوند 2026”.
كما بحث الجانبان إمكانية توسيع التعاون ليشمل الطاقة المتجددة والاستخدام السلمي للطاقة النووية.
وفي يونيو الماضي، عقدت روسيا والجزائر في موسكو الدورة الثالثة عشرة للجنة الحكومية المشتركة للتعاون الاقتصادي والتجاري والعلمي والتقني، برئاسة وزير الدولة الجزائري للمحروقات ونائب رئيس الوزراء الروسي دميتري باتروشيف.
وأسفرت الدورة عن بروتوكول اعتُبر خارطة طريق للمرحلة المقبلة، فيما اتفق الجانبان على أن تستضيف الجزائر الدورة الرابعة عشرة للجنة المشتركة.
مصر تواجه ليبيا والجزائر في بطولة السلة للشباب
