دعا رئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد المنفي إلى توسيع الأطراف المشاركة في التسوية السياسية، وتمكين المؤسسات من اختيار ممثليها، محذرا من فرض ترتيبات تستند إلى تفاهمات بين مجموعة محدودة من القوى.
وجاء موقفه في معرض ترحيبه بقرار مجلس الأمن رقم 2835، الذي اعتمد في 30 أكتوبر، ومدد ولاية بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا حتى 31 أكتوبر 2027، وحظي القرار بتأييد 13 عضوا، مع امتناع روسيا واليونان عن التصويت.
وأشاد المنفي بدور البعثة في الوساطة وبالتقدم المحرز ضمن المسار المصغر، وثمن تأكيد القرار ضرورة توحيد مؤسسات الدولة ورفض الإجراءات الأحادية التي تعمق الانقسام، كما رحب بإدانة الهجمات على المنشآت المدنية والمناطق المأهولة، والمطالبة بالتحقيق فيها ومساءلة المسؤولين عنها.
ويضم المسار المصغر، المعروف بآلية 4+4، ثمانية ممثلين، بواقع اثنين عن كل من مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة وحكومة الوحدة الوطنية المنتهية ولايتها والقيادة العامة للقوات المسلحة الليبة، وبدأت اجتماعاته في روما في 29 أبريل، قبل استكمال المفاوضات برعاية البعثة الأممية.
ووقع المشاركون في 30 أغسطس اتفاقا يتناول إعادة تشكيل مجلس المفوضية الوطنية العليا للانتخابات ومعالجة الخلافات في الإطار الدستوري والقانوني للانتخابات الرئاسية والبرلمانية، ويتضمن الاتفاق العمل على إجراء الاقتراع خلال مدة لا تتجاوز 24 شهرا، تحت سلطة تنفيذية واحدة.
وأقر مجلس النواب الاتفاق في 14 سبتمبر، بينما رفضه المجلس الأعلى للدولة في 5 أكتوبر، إلى جانب القوانين والقرارات المرتبطة به، معترضا على ما اعتبره تجاوزا للأطر الدستورية والقانونية والتوافقية، وأوردت المبعوثة الأممية هانا تيتيه هذه المواقف في إحاطتها أمام مجلس الأمن في 14 أكتوبر.
قمة لقادة تونس والجزائر وليبيا تطلق مبادرة لتأسيس تكتل مغاربي جديد
