طالبت الحكومة المحلية في مليلية مدريد بتفعيل إجراءات إعادة قاصرين مهاجرين إلى المغرب، معلنة أن مراكز الحماية في المدينة تستقبل 330 قاصرا، وسط خلاف بشأن نقلهم إلى أقاليم إسبانية أخرى.
وقال نائب رئيس الحكومة المحلية دانيال فينتورا، خلال مؤتمر صحفي بمشاركة مستشارة السياسات الاجتماعية راندا محمد، إن مندوبة الحكومة الإسبانية سابرينا موح رفضت اعتماد مسار الإعادة خلال اجتماع تقني عقد في 29 أكتوبر، ونقل عنها تفضيل تسريع تحويل ملفات القاصرين إلى بقية الأراضي الإسبانية.
ودافع فينتورا عن إعادة الأطفال إلى أسرهم، أو تسليمهم إلى مؤسسات الحماية المغربية عند تعذر الرعاية العائلية، مطالبا بتطبيق الإجراءات التي قال إنها تستخدم في سبتة، واعتبر أن نقل القاصرين داخل إسبانيا يشجع وصول مزيد منهم، كما نسب إلى السلطات المغربية طلب استعادة أطفالها.
ويستند المسؤولون المحليون إلى الاتفاق الإسباني المغربي الموقع في الرباط في 6 مارس 2007، الذي دخل حيز التنفيذ في 2 أكتوبر 2012.
وينص الاتفاق على مراعاة المصلحة الفضلى للطفل، وضمان لم شمله بأسرته أو تسليمه إلى مؤسسة تتولى حمايته، مع احترام التشريعات الإسبانية والالتزامات الدولية.
وتلزم اللوائح الإسبانية بفتح ملف لكل حالة، وجمع المعلومات المتعلقة بالطفل وأسرته، وإتاحة الاستماع إليه بحسب قدرته على إبداء رأيه، بمشاركة النيابة العامة والجهة المسؤولة عن وصايته، قبل اتخاذ قرار بإعادته أو استمرار إقامته في إسبانيا.
وفي تنظيم استقبال القاصرين، حدد المرسوم الإسباني 556/2026، الصادر في 30 يونيو الماضي، القدرة العادية لمليلية عند 30 قاصرا.
ويحتسب هذا الرقم وفق معادلة ترتبط بالسكان وحجم منظومة الحماية الوطنية، لتنظيم تقاسم مسؤوليات الرعاية بين الأقاليم، ولا يمثل إحصاء لعدد الأسرة المتاحة في المراكز.
نادي الأهلي المصري يطعن في شكوى الجيش الملكي لدى كاف
