17 يوليو 2026

واغادوغو استضافت الاجتماع الثاني لمديري شرطة دول الساحل يومي 16 و 17 يوليو 2026، بعد 18 شهراً من الدورة الأولى في باماكو، لبحث تنفيذ القرارات الأمنية التي أقرها وزراء الدول الأعضاء مطلع يوليو، وتعزيز التنسيق الأمني المشترك.

وترأس مراسم الافتتاح المفتش العام تيري دوفيزوه توينا ممثلاً لبوركينا فاسو، بحضور المراقب العام يوسف كوني من مالي، والمفوض العام حساحة إيبانكاويل من النيجر، إلى جانب العقيد إرنست أوغست غيواسا يليمو، المسؤول عن شؤون الدفاع والأمن في اتحاد دول الساحل.

وركز خبراء الوفود المشاركة، على مدى يومين، على ثلاث أولويات استراتيجية، شملت توحيد إجراءات التفتيش على الطرق عبر اعتماد أنظمة وآليات رقابية موحدة داخل الاتحاد، وتعزيز قابلية التشغيل البيني من خلال ربط قواعد البيانات وأنظمة المعلومات الشرطية لتبادل المعلومات الاستخباراتية بصورة فورية.

كما بحث المشاركون سبل تطوير تبادل الخبرات والموارد التقنية والعلمية والتدريبية بين الأجهزة الأمنية، ولا سيما في مجالات حفظ النظام العام وإجراء التحقيقات القضائية.

ويعكس هذا التنسيق العملياتي المتنامي مستوى متقدماً من التكامل والتضامن بين أجهزة الشرطة في دول الساحل، في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن وتوفير حماية أكثر فاعلية وتنسيقاً لسكان المنطقة.

فرنسا تعلن إغلاق سفارتها لدى النيجر حتى إشعار آخر

اقرأ المزيد