11 يونيو 2026

السلطات في مالي أوقفت صحفيين بارزين خلال اليومين الماضيين، ضمن حملة تقودها القيادة العسكرية لفرض قيود صارمة على حرية التعبير، في ظل تصاعد التحديات الأمنية التي تواجه البلاد وتزايد الضغوط على وسائل الإعلام.

وأعلنت جمعية “ميزون دو لا بريس”، وهي الهيئة الصحفية الرئيسية في مالي، أن الصحفي عبد الرحمن كيتا جرى اعتقاله على خلفية اتهامات تتعلق بـ”تقويض الوحدة الوطنية ومصداقية الدولة”، إضافة إلى “نشر معلومات كاذبة ومضللة”.

وأوضح كيتا، خلال برنامجه التلفزيوني الشهير “جراند جوري”، أن جماعة “نصرة الإسلام والمسلمين” المرتبطة بتنظيم القاعدة تسيطر على بلدة كيدال شمال البلاد، والتي كانت قد شهدت سيطرة مماثلة للجماعة والانفصاليين خلال هجمات منسقة واسعة النطاق في أبريل الماضي.

وبدوره أعلن بيت الصحافة في مالي عن تنظيم جمعية عامة إعلامية يوم الخميس 11 يونيو بمقر المؤسسة في العاصمة باماكو.

وأوضح الإشعار الصادر عن بيت الصحافة أن أحد أبرز أعمال الجمعية سيتضمن مناقشة وضعية الصحفيين المعتقلين في البلاد، مشدداً على ضرورة حضور مختلف الفاعلين الإعلاميين للمساهمة في تبادل الآراء وبحث السبل الكفيلة بدعم حرية الصحافة وتعزيز دور الإعلام في البلاد.

مالي.. اختطاف معارضين بارزين وسط تشديد قبضة المجلس العسكري

اقرأ المزيد