11 يونيو 2026

أدانت اللجنة الدولية للحقوقيين، إلى جانب نحو 40 منظمة حقوقية دولية، ما وصفته بـ”حملة ترهيب وعرقلة وانتقام ممنهجة” تستهدف المحامين والقضاة ونقاباتهم ومنظمات المجتمع المدني المستقلة في تونس.

ودعت المنظمات، في بيان مشترك، السلطات التونسية إلى وقف جميع أشكال المضايقة والملاحقات القضائية والاحتجاز التعسفي بحق المحامين والقضاة والمدعين العامين والمدافعين عن حقوق الإنسان، مطالبة بالإفراج الفوري وغير المشروط عن المحتجزين بسبب ممارستهم لحقوقهم الأساسية.

وأكد البيان ضرورة ضمان استقلالية المحامين وتمكينهم من أداء مهامهم المهنية بحرية، خصوصاً في القضايا المتعلقة بالمحتجزين لأسباب سياسية والصحافيين والنشطاء وشخصيات المعارضة، دون التعرض لأي ضغوط أو عقوبات بسبب طبيعة القضايا التي يتولونها.

كما طالبت المنظمات بإسقاط جميع الإجراءات الجنائية والتأديبية والإدارية المتخذة بحق المحامين والقضاة بسبب ممارستهم لواجباتهم المهنية أو دفاعهم عن استقلال القضاء وحقوق الإنسان.

واعتبرت الجهات الموقعة على البيان أن احترام استقلال القضاء وضمان حرية عمل المحامين والمدافعين عن الحقوق يمثلان ركيزة أساسية لدولة القانون وحماية الحقوق والحريات الأساسية في تونس.

ليبيا.. اختفاء ناشط يكشف مخاطر التبليغ عن الفساد في بيئة غير آمنة

اقرأ المزيد