15 أغسطس 2026

قتل 4 أشخاص وأصيب اثنان خلال إطلاق نار وقع داخل عقار في مدينة 15 مايو جنوب القاهرة، بعد مشادة خلال جلسة صلح جمعت مهندسا بطليقته وعدد من أفراد أسرتها، بحسب نتائج التحريات الأولية التي باشرتها الأجهزة الأمنية المصرية.

وشملت قائمة الضحايا ابنة المتهم جنة الله إياد محمد أحمد، البالغة 22 عاما، وشقيقي طليقته هاني محمد حنفي محمد، 45 عاما، وأحمد محمد حنفي، 42 عاما، إضافة إلى محمد أحمد خليل، زوج ابنة خالة طليقته، كما سجلت الواقعة إصابة شخصين نقلا إلى المستشفى لتلقي العلاج.

وتشير التحريات إلى أن جلسة الصلح عقدت بعد خلاف سابق بين المتهم وطليقته، قبل أن يتجدد النزاع خلال اللقاء ويتحول إلى مشاجرة.

وأخرج المتهم مسدسا كان بحوزته وأطلق عدة أعيرة باتجاه الموجودين داخل المكان، وأفادت أقوال شهود بأن ابنة المتهم أصيبت أثناء محاولتها الابتعاد عن موقع إطلاق النار، من دون استهدافها بصورة مباشرة بحسب الرواية الأولية.

وتدخل عدد من الأهالي بعد سماع إطلاق النار وتمكنوا من السيطرة على المتهم إلى حين وصول قوات الشرطة، التي ألقت القبض عليه وبدأت جمع الأدلة وسماع أقوال الحاضرين والمصابين، شمل التحقيق فحص كاميرات المراقبة لتحديد تسلسل الأحداث وتحركات المتهم قبل وأثناء الواقعة.

وأمرت النيابة العامة بتشريح جثامين الضحايا الاربعة وإعداد تقارير عن أسباب الوفاة وطبيعة الإصابات، بالتزامن مع معاينة موقع الجريمة وفحص السلاح المستخدم واستكمال التحريات الفنية المرتبطة بإطلاق النار.

وتأتي جريمة 15 مايو بعد أيام من قضية أخرى سجلتها القاهرة الجديدة، حيث كشفت وزارة الداخلية في 10 أغسطس 2026 مقتل رجل وزوجته وابنتيهما في منطقة التجمع الخامس، وأمرت النيابة في القضية بحبس المتهم 4 أيام على ذمة التحقيق بعد اتهامه بقتل أفراد الأسرة بغرض السرقة.

وسجلت مصر خلال النصف الأول من 2026 ارتفاعا في وقائع العنف الأسري التي طالت النساء والفتيات، وفق رصد مؤسسة إدراك للتنمية والمساواة.

ووثق المرصد 245 واقعة عنف أسري، شكلت 40.97% من إجمالي 598 واقعة عنف ضد النساء والفتيات، بينها 80 جريمة قتل في سياق أسري من أصل 118 جريمة قتل خلال الفترة نفسها.

الذهب يتراجع بقوة في مصر

اقرأ المزيد