منظمة الصحة العالمية أعلنت أن تفشي إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية امتد إلى منطقتين صحيتين جديدتين، ليرتفع إجمالي الإصابات إلى 63 حالة موزعة على سبع مقاطعات، وفق ما أعلنته السبت.
وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، إن المناطق المتضررة حديثاً هي بولو في مقاطعة سود أوبانجي، ودونغو في مقاطعة هوت أويلي المحاذية لجنوب السودان.
وأوضح تيدروس أن الصراع ونزوح السكان يزيدان صعوبة وصول العاملين الصحيين إلى المجتمعات المتضررة، كما يعقدان جهود تتبع الأشخاص الذين ربما تعرضوا للفيروس.
وأشار إلى أن عدم وجود لقاحات وعلاجات معتمدة لسلالة “بونديبوجيو” يزيد من تعقيدات الاستجابة، وقد يدفع بعض السكان إلى التردد في طلب الرعاية داخل مراكز العلاج، مؤكداً أن منظمة الصحة العالمية تعمل على تسريع التجارب السريرية الخاصة باللقاحات والعلاجات.
وفي سياق متصل، شدد تيدروس على ضرورة تعزيز استعداد الدول لمواجهة الأوبئة المحتملة مستقبلاً، محذراً من أن ظهور مسبب مرضي تنفسي قادر على الانتشار عالمياً يظل احتمالاً يستدعي الاستعداد المسبق.
وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت في أغسطس الماضي تخصيص 70 ألف جرعة من لقاح “إرفيبو” لجمهورية الكونغو الديمقراطية، بينها 50 ألف جرعة للعاملين الصحيين والعاملين في الخطوط الأمامية، و20 ألف جرعة لاستخدامها في تجربة سريرية تهدف إلى دراسة مدى الحماية التي يوفرها اللقاح ضد فيروس “ونديبوجيو”.
وبدأ استخدام اللقاح الشهر الماضي في مدينة كيسانغاني بمقاطعة تشوبو، ضمن حملة كان مقرراً أن تشمل 14 منطقة صحية في مقاطعات تشوبو وبا-أويلي وأوت-أويلي.
وبحسب المعهد الوطني للصحة العامة في الكونغو الديمقراطية، تلقى اللقاح أكثر من ثلاثة آلاف شخص في مقاطعة تشوبو، إضافة إلى أكثر من 700 شخص في مقاطعة با-أويلي.
وكانت السلطات قد أعلنت رسمياً تفشي فيروس إيبولا في 15 مايو الماضي، بعدما تركزت الإصابات بصورة رئيسية في مقاطعة إيتوري شرقي البلاد.
الصحة العالمية تطلب دعماً عاجلاً لاحتواء إيبولا في الكونغو
