21 يوليو 2026

يشهد فرع تنظيم “داعش” في غرب إفريقيا انقسامات داخلية وصراعاً على القيادة عقب مقتل القيادي البارز أبو بلال المينوكي.

ودخل تنظيم “داعش” في غرب أفريقيا مرحلة من الاضطراب الداخلي عقب مقتل القيادي البارز أبو بلال المينوكي في غارة مشتركة نفذها الجيشان النيجيري والأمريكي قرب بلدة ميتيلي في حوض بحيرة تشاد، ما فتح الباب أمام صراع على القيادة وتزايد الانشقاقات داخل التنظيم.

ووفق تقارير إعلامية، أثار مقتل المينوكي خلافات بين القيادات حول شغل المناصب القيادية، بالتزامن مع قرار اتخذته قيادة التنظيم بوقف استقبال مقاتلين أجانب من العراق وسوريا، وسط اتهامات بتسريب معلومات أدت إلى استهداف القيادي البارز.

وأشارت التقارير إلى أن مقاتلين محليين داخل التنظيم يتهمون العناصر الأجنبية بالتمتع بمعاملة تفضيلية، ويرون أن وجودهم أسهم في تعميق الانقسامات، خاصة بعد تداول معلومات عن تورط مقاتلين أجانب في كشف موقع المينوكي للقوات التي نفذت العملية.

وفي السياق، قال الباحث المتخصص في الشؤون الإفريقية عبدول ناصر سيدو إن مقتل المينوكي كشف خلافات كانت مكبوتة داخل التنظيم، موضحاً أن المنافسة تتركز حالياً بين عدد من القيادات البارزة، أبرزهم لوان أبو بكر، الذي يقود عمليات التنظيم في نيجيريا ويتمتع بنفوذ واسع بين المقاتلين المحليين، وعبدالله بن عمر البرناوي، المنحدر من عائلة تُعد من أبرز مؤسسي جماعة “بوكو حرام”.

وأضاف سيدو أن الصراع الحالي لا يقتصر على منصب القيادة، بل يمتد إلى إدارة الموارد والنفوذ داخل التنظيم، في ظل الضربات العسكرية المتواصلة التي تنفذها نيجيريا بدعم من الولايات المتحدة.

ويعد تنظيم “داعش – ولاية غرب إفريقيا” من أخطر الفروع الإقليمية للتنظيم، وينشط بشكل رئيسي في شمال شرق نيجيريا وحوض بحيرة تشاد، حيث يواجه منذ سنوات عمليات عسكرية مكثفة من جيوش المنطقة بدعم دولي، أدت إلى مقتل واعتقال عدد من أبرز قادته، ما تسبب في تصاعد الانقسامات والصراعات الداخلية.

إيكواس توقع الاتفاق الحكومي لمشروع أنبوب الغاز بين نيجيريا والمغرب

اقرأ المزيد