21 يوليو 2026

تتواصل الحرب في السودان دون مؤشرات على قرب انتهائها، رغم تعدد المبادرات السياسية والإقليمية والدولية منذ اندلاع النزاع في أبريل 2023، وسط تصعيد ميداني مستمر بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.

وأكد رئيس مجلس السيادة السوداني وقائد الجيش الفريق أول عبد الفتاح البرهان أن القوات المسلحة ستواصل عملياتها العسكرية، في وقت أعلنت فيه الولايات المتحدة فرض عقوبات إضافية على حكومة السودان، تدخل حيز التنفيذ في 20 يوليو 2026، بعد اتهامها بعدم الامتثال لمتطلبات قانون مكافحة الأسلحة الكيميائية والبيولوجية.

وسبق أن اتهمت واشنطن الجيش السوداني باستخدام أسلحة كيميائية خلال الحرب، مطالبة السلطات السودانية بالإفصاح عن برامجها الكيميائية والسماح بعمليات تفتيش دولية، فيما اعتبر مراقبون أن هذه الاتهامات تعكس تشدداً أمريكياً متزايداً تجاه الصراع.

وتأتي هذه التطورات في ظل تحركات إقليمية متسارعة، إذ تواصل مصر والسعودية لعب أدوار مؤثرة في الملف السوداني. وتشير تقارير إلى أن القاهرة كثفت تنسيقها الأمني مع الجيش السوداني، خصوصاً في المناطق الحدودية، بينما جددت الرياض رفضها لأي تدخلات خارجية تسهم في إطالة أمد الحرب، ودعت إلى وقف تدفق السلاح والمقاتلين.

وفي المقابل، نفت الإدارة الأمريكية صحة تقارير تحدثت عن قبول الجيش السوداني المقترح الأمريكي لوقف إطلاق النار، مؤكدة استمرار المشاورات مع طرفي النزاع للتوصل إلى هدنة إنسانية وخطة سلام تمهد لوقف دائم للقتال وانتقال سياسي بقيادة مدنية.

ويتضمن المقترح الأمريكي، بحسب تقارير إعلامية، هدنة إنسانية لمدة 90 يوماً، وإنشاء آلية لمراقبة وقف إطلاق النار، ووقف الدعم العسكري الخارجي، إلى جانب إطلاق عملية سياسية تنتهي بتشكيل سلطة مدنية انتقالية.

القاهرة تعزز شراكتها مع هواوي لتوسيع مشاريع التحول الرقمي والخدمات السحابية

اقرأ المزيد