06 يونيو 2026

توفيت سيدة مصرية متأثرة بإصابتها بحروق بالغة، عقب واقعة شهدتها منطقة دار السلام في العاصمة القاهرة، بينما بدأت جهات التحقيق الاستماع إلى أقوال أفراد أسرتها لكشف ملابسات الحادثة.

وتلقت الأجهزة الأمنية بلاغا من والدة السيدة ونجلها البالغ من العمر 14 عاما، يفيد بوفاتها بعد نقلها إلى المستشفى، مع اتهام زوجها بالتسبب في الواقعة على خلفية خلافات أسرية متكررة.

وبحسب التحريات الأولية، نشبت مشادة بين السيدة، البالغة من العمر 44 عاما، وزوجها الذي يعمل بائعا، قبل أن تتطور إلى اعتداء عليها بالضرب، وأقدمت السيدة لاحقا على إشعال النار في نفسها داخل منزل الأسرة، بحضور نجلها.

وأظهر التقرير الطبي إصابتها بحروق من الدرجة الثانية في نحو 50% من جسدها، إلى جانب كدمات وإصابات متفرقة،وبقيت تحت العلاج إلى أن فارقت الحياة متأثرة بإصابتها.

وأقر الزوج خلال التحقيقات بوقوع مشادة بينه وبين زوجته والاعتداء عليها بالضرب، فيما تواصل الجهات المختصة سماع أقوال أفراد الأسرة والشهود، لتحديد الظروف التي سبقت الواقعة والمسؤوليات القانونية المترتبة عليها.

وتشير تقارير حقوقية إلى أن العنف ضد النساء في مصر لا يزال ظاهرة واسعة تتجاوز الحالات الفردية المعزولة.

وخلال عام 2025، وثقت مبادرات حقوقية مئات الحالات، مع تقديرات تفيد بأن نحو 70 في المئة منها ارتكبها أزواج أو أقارب، وفي النصف الأول من العام نفسه، رصدت أكثر من 250 حالة عنف أسري في مناطق مختلفة من البلاد.

أما خلال عام 2024، وثقت تقارير نحو 1195 واقعة عنف ضد النساء والفتيات، بينها 363 حالة قتل، وأظهرت البيانات أن جزءا كبيرا من جرائم القتل وقع داخل الأسرة وعلى يد الزوج أو أحد الأقارب.

كما تشير تقديرات دولية إلى تعرض نسبة معتبرة من النساء للعنف الجسدي أو الجنسي من الشريك خلال حياتهن.

واردات مصر من الفضة تسجل طفرة غير مسبوقة

اقرأ المزيد