رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة العربية الليبية خالد حفتر بحث مع ستيفاني خوري دعم الاستقرار وتوحيد المؤسسات، تزامناً مع تحركات دولية لتفعيل خريطة الطريق الأممية نحو الانتخابات.
وجاء هذا اللقاء في ظل تحركات مكثفة تقودها البعثة الأممية عقب إعلان مخرجات “الحوار المهيكل” الأسبوع الماضي، إلى جانب جهود دولية لدفع المسار السياسي وتفعيل الخطة الأممية الهادفة لإجراء الانتخابات الرئاسية والنيابية.
وتناول حفتر خلال الاجتماع آخر مستجدات الأوضاع السياسية في ليبيا، مع تأكيد أهمية دور بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا في تحريك العملية السياسية نحو تحقيق الاستقرار الدائم.
وسبق أن التقت خوري، يوم الاثنين، الأمين العام للقيادة العامة الفريق خيري التميمي، حيث ناقشت معه، وفقاً للبعثة، التطورات الراهنة، بما في ذلك اختتام أعمال “الحوار المهيكل” والتوصيات المنبثقة عنه، لا سيما تلك المتعلقة بإصلاح وتوحيد المؤسستين الأمنية والعسكرية.
وأشادت خوري بالدور الذي تضطلع به اللجنة العسكرية المشتركة (5+5)، معتبرة إياها نموذجاً للتنسيق والتعاون بين المؤسسات العسكرية الوطنية، ومؤكدة أهمية دعم الجهود الرامية إلى توحيد المؤسسات بما يعزز الاستقرار ويواكب تطلعات الليبيين نحو التنمية.
والتقت خوري، في سياق متصل، سفير روسيا لدى ليبيا أيدار أغانين، حيث ناقشت معه آخر التطورات السياسية والاقتصادية والأمنية في البلاد.
واستعرضت المناقشات نتائج “الحوار المهيكل” والتقدم المحرز في أعمال الاجتماع المصغر المكلف بمعالجة العراقيل التي أعاقت تنفيذ المرحلتين الأوليين من خريطة الطريق الأممية، التي تهدف إلى الوصول لانتخابات وطنية في ليبيا.
ابتكار روسي جديد لتحويل أكاسيد الكربون إلى وقود
