21 مايو 2026

أصدر قائد قوات الدعم السريع، محمد حمدان دقلو، قراراً بتجريد القيادي المنشق، علي رزق الله، المعروف بـ”السافنا” من رتبته العسكرية، مع إحالته للتقاعد والحكم عليه بالإعدام غيابياً.

وجاء القرار عقب إعلان “السافنا”، في 11 مايو الجاري، انشقاقه رسمياً عن قوات الدعم السريع، موجهاً انتقادات حادة لقياداتها، قبل أن يصل إلى العاصمة الخرطوم معلناً عزمه القتال إلى جانب القوات المسلحة في مناطق كردفان ودارفور.

وأصدر رئيس دائرة الإدارة في الدعم السريع عمر حمدان تعميماً إلى إدارات القوات أكد فيه مصادقة حميدتي على الحكم الصادر عن محكمة الميدان الكبرى بتاريخ 17 مايو، والقاضي بعزل علي رزق الله من رتبته العسكرية وطرده من الخدمة.

واتهمت الدعم السريع القيادي المنشق بارتكاب مخالفات شملت التخلي عن المواقع العسكرية، والانضمام إلى ما وصفته بـ”العدو”، والتمرد على النظام الدستوري، إلى جانب الفرار من الخدمة.

ويُعد علي رزق الله “السافنا” من أبرز القادة الميدانيين السابقين في الدعم السريع، إذ قاد عمليات عسكرية في شمال دارفور وغرب كردفان، قبل أن يعلن انضمامه رسمياً إلى صفوف الجيش السوداني في 16 مايو الجاري.

وأكد “السافنا” خلال مؤتمر صحفي في الخرطوم أن قواته ستشارك إلى جانب الجيش والقوات المساندة في العمليات العسكرية بكردفان ودارفور، مشدداً على أن وحدة السودان وسلامة أراضيه لا تتحقق إلا عبر القوات المسلحة.

كما اتهم الدعم السريع بإشعال الحرب في السودان، معتبراً أن القوات أعدت مسبقاً للسيطرة على البلاد بدعم من “أجندات خارجية”، على حد تعبيره، مشيراً إلى أن قرار الحرب بات خارج إرادة قادتها وبيد جهات خارجية تستخدمها لتنفيذ مخططاتها.

القوات السودانية تنجح في القضاء على جيوب المتمردين شرق البلاد

اقرأ المزيد