23 مايو 2026

المحكمة العليا في تشاد أقرت الحكم الصادر بحق الوزير الأول الأسبق والمعارض سيكسيه ماسرا، والقاضي بسجنه لمدة 20 عاماً، عقب رفض الطعن الذي تقدم به فريق دفاعه، ما يجعل الحكم نهائياً وواجب التنفيذ.

ورفضت المحكمة، يوم الخميس، الطعن بالنقض المقدم من محامي ماسرا، وذلك بعد محاكمته التي جرت في أغسطس 2025، لتؤكد بذلك صحة الحكم الابتدائي الصادر بحقه.

وشهد محيط المحكمة العليا إجراءات أمنية مشددة تزامناً مع جلسة النطق بالحكم، وسط حضور أمني مكثف لتأمين المكان.

وتواجه السلطات زعيم حزب “المحولون” اتهامات بنشر خطابات كراهية ذات طابع عنصري، إلى جانب التحريض على القتل عبر تسجيلات صوتية منسوبة إليه، تعود بحسب الرواية الرسمية إلى عام 2023.

وترى الجهات القضائية في تشاد أن تلك التسجيلات ساهمت في اندلاع أعمال عنف دامية في يوليو 2025، والتي أسفرت عن مقتل عشرات المدنيين فيما يعرف بـ”مجزرة مانداكو” جنوب البلاد.

وانتقد حزب “المحولون” القرار القضائي واصفاً إياه بـ”المخزي”، معبراً عن رفضه لما اعتبره حكماً قاسياً بحق شخص يؤكد الحزب براءته.

وغادر ماسرا، وهو خبير اقتصادي شغل سابقاً منصب مسؤول في البنك الإفريقي للتنمية، البلاد إثر أزمة سياسية عام 2023، قبل أن يعود في 2024 بموجب “اتفاقات كينشاسا” التي أنهت فترة نفيه السياسي.

وتولى ماسرا رئاسة الوزراء خلال المرحلة الثانية من الفترة الانتقالية عقب عودته، ثم أعلن استقالته عشية الانتخابات الرئاسية في مايو 2024، والتي خاضها وخسرها أمام الرئيس الحالي محمد إدريس ديبي إيتنو، الفائز من الجولة الأولى.

لاجئات سودانيات في تشاد.. مأساة تمتد من الحرب إلى صحراء النسيان

اقرأ المزيد