حرائق اندلعت في مناطق عدة بعبدة ودكالة، مخلفة أضراراً واسعة في مئات الهكتارات من المحاصيل الزراعية.
وأثارت هذه الحرائق، التي يظل بعض أسبابها مجهولاً فيما ارتبط البعض الآخر بارتفاع درجات الحرارة، خسائر كبيرة للمزارعين وأدت إلى موجة تعاطف على منصات التواصل الاجتماعي.
ودعا اتحاد النقابات المهنية للقطاع الفلاحي وذوي المعدات الفلاحية بجهة فاس مكناس إلى تعويض الفلاحين المتضررين في إقليمي سطات وآسفي، مشدداً على ضرورة إحصاء دقيق للخسائر بمشاركة الجهات المعنية وممثلي الفلاحين.
وطالب الاتحاد أيضاً بتفعيل آليات التعويض وصرف مساعدات عادلة تشمل الأضرار في المحاصيل والمواشي والتجهيزات الفلاحية، إلى جانب إطلاق برامج استعجالية لإعادة تأهيل الضيعات المتضررة وتوفير الدعم المالي والتقني والبذور والأعلاف.
وشدد على أهمية تعزيز إجراءات الوقاية من الحرائق وتوفير الإمكانات اللازمة لمكافحتها، مع اعتماد تدابير استثنائية للفلاحين تشمل تأجيل الديون وتخفيف الأعباء المالية لدعم الأمن الغذائي الوطني.
وتقدمت النائبة فاطمة التامني بسؤال مكتوب لوزير الداخلية تطالب فيه بتوضيح ملابسات الحرائق في مناطق أولاد سعيد، وخصوصاً جماعتي الحوازة وخميسات الشاوية، وما خلفته من خسائر بشرية ومادية ونزوح أسر.
وأشارت النائبة إلى الحاجة إلى تقييم جاهزية منظومة الوقاية والتدخل لمواجهة الحرائق المتكررة خلال مواسم الحصاد، والكشف عن أسبابها وتحديد المسؤوليات المحتملة، مع تقديم حصيلة دقيقة للخسائر البشرية والمادية والبيئية.
ليبيا.. محاولات مستمرة لإخماد حرائق الاصابعة
