أعلنت السلطات التونسية أن حرائق الغابات خلال الفترة الصيفية أتت على أكثر من 12 ألف هكتار، فيما تركزت أكبر الخسائر في ولاية الكاف غربي البلاد.
وقال مصدر بالإدارة العامة للغابات التابعة لوزارة الفلاحة، إن الحرائق التي شهدتها تونس منذ بداية الموسم الصيفي أسفرت عن تضرر أكثر من 12 ألف هكتار من الغابات، معظمها في ولاية الكاف.
وأظهرت بيانات وزارة الفلاحة أن فرق الإطفاء تعاملت مع نحو ألف حريق، سجلت النسبة الأكبر منها خلال شهر يوليو، الذي شهد موجة حر شديدة بلغت خلالها درجات الحرارة قرابة 50 درجة مئوية.
وشهدت ولاية الكاف أكبر الحرائق، خاصة في مناطق جبل الطويلة بمعتمدية نبر، وساقية سيدي يوسف، والطويرف، وقلعة سنان، وهي مناطق تضم مساحات غابية واسعة.
ونقل عن المهندس الأول بالإدارة العامة للغابات، كمال العلوي، قوله إن الأسباب البشرية تقف وراء معظم الحرائق التي أتت على نحو 12 ألفاً و100 هكتار، مشيراً إلى أن إعادة تشجير المناطق المتضررة تتطلب فترة انتظار تتراوح بين سنة وسنتين قبل بدء التدخلات الميدانية.
وتتكبد تونس سنويًا خسائر كبيرة في غطائها الغابي نتيجة الحرائق وارتفاع درجات الحرارة المرتبط بالتغيرات المناخية، فيما بلغت المساحات المتضررة خلال الفترة الصيفية من عام 2025 نحو 4800 هكتار، ما يعكس ارتفاعًا ملحوظًا في حجم الخسائر هذا العام.
تعديلات ضريبية جديدة في تونس تثير جدلاً واسعاً حول العدالة الجبائية
