14 أبريل 2026

تضاربت الأنباء، الإثنين، حول وقوع هجومين انتحاريين في ولاية البليدة جنوب غرب الجزائر العاصمة، في حادثة أثارت جدلاً واسعاً، تزامناً مع زيارة دينية رفيعة المستوى إلى البلاد، وسط غياب تأكيد رسمي حتى الآن.

وبحسب معطيات متداولة في وسائل إعلام ومصادر غير رسمية، فقد استهدف التفجير الأول مقراً أمنياً وسط المدينة، حيث فجّر شخص نفسه عند مدخل المنشأة، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى في حصيلة أولية مرشحة للارتفاع.

كما أفادت التقارير ذاتها بوقوع تفجير انتحاري ثانٍ قرب منشأة للصناعات الغذائية في الولاية نفسها، ما أدى إلى حالة استنفار أمني واسع وانتشار مكثف لقوات الأمن في محيط الحادث.

وفي المقابل، أشارت روايات أخرى إلى أن السلطات تمكنت من إحباط محاولات لتنفيذ هجمات مماثلة أو الحد من آثارها، ما ساهم في تقليص الخسائر المحتملة، في ظل تدخل أمني سريع.

وتزامنت هذه التطورات مع أنباء عن زيارة البابا ليون الرابع عشر إلى الجزائر، والتي وُصفت بأنها حدث دبلوماسي وديني بارز، ما زاد من حساسية التوقيت وأثار تساؤلات حول خلفيات الحادث ودلالاته.

ورغم الانتشار الواسع للأخبار، لم تصدر السلطات الجزائرية حتى الآن بياناً رسمياً يؤكد تفاصيل الهجوم أو طبيعته، فيما تتباين الروايات بين من يرجّح فرضية “هجوم إرهابي منسق” ومن يدعو إلى التريث في انتظار معلومات دقيقة، خاصة مع تداول جزء كبير من المعطيات عبر منصات التواصل الاجتماعي.

وتبقى ملابسات ما جرى غير واضحة بشكل كامل، في انتظار توضيحات رسمية تحسم الجدل بشأن حقيقة هذه الحوادث وحجمها الفعلي.

الجزائر تتجه نحو المدرعات الصينية في خطوة لتحديث ترسانتها العسكرية

اقرأ المزيد