21 يونيو 2026

لقي طفل مغربي مصرعه بعد سقوطه في بئر مهجورة بدوار الشراكي التابع لجماعة سيدي حجاج بإقليم سطات، فيما عثرت فرق الإنقاذ على جثته عقب عمليات بحث شاركت فيها الدرك الملكي والوقاية المدنية.

وأفادت مصادر محلية بأن فرق الوقاية المدنية انتقلت إلى موقع الحادث فور تلقي بلاغ عن اختفاء الطفل، برفقة عناصر الدرك الملكي وممثلي السلطات المحلية، حيث باشرت عمليات البحث والتحري لتحديد مكانه.

وتمكنت الفرق المختصة من انتشال جثة الطفل من قعر بئر مهجورة يبلغ عمقها نحو 30 متراً، قبل نقلها إلى مستودع الأموات لاستكمال الإجراءات القانونية والطبية المعمول بها.

وبحسب المصادر ذاتها، فإن الطفل، المولود عام 2019 والذي كان يتابع دراسته، اختفى عن الأنظار في ظروف غامضة، ما دفع أسرته وسكان المنطقة إلى إطلاق عمليات بحث مكثفة انتهت بالعثور عليه داخل البئر.

وخلف الحادث حالة من الحزن والصدمة بين سكان المنطقة، الذين أعربوا عن أسفهم لتكرار مثل هذه الحوادث المرتبطة بالآبار المهجورة وغير المؤمنة.

وأمرت النيابة العامة المختصة بإجراء التحقيقات اللازمة لتحديد ملابسات الواقعة، مع إخضاع الجثة للتشريح الطبي عند الضرورة، للكشف عن السبب الدقيق للوفاة وما إذا كانت ناجمة عن حادث عرضي أو عن عوامل أخرى.

وأعادت هذه الحادثة إلى الواجهة مأساة الطفل ريان أورام التي هزت المغرب مطلع عام 2022، بعد سقوطه في بئر عميقة بإقليم شفشاون واستمرار محاولات إنقاذه لأيام عدة قبل الإعلان عن وفاته.

وأثارت تلك المأساة حينها نقاشاً وطنياً واسعاً حول ضرورة حصر الآبار المهجورة وغير المغطاة وتأمينها، لمنع تكرار الحوادث التي تهدد حياة الأطفال والسكان في المناطق القروية.

المغرب يحتضن الانطلاقة العالمية لجولة رقمية تعيد عبد الحليم إلى المسرح

اقرأ المزيد