تعرضت مدينتا أم روابة وكوستي في السودان لهجمات بطائرات مسيّرة، وسط مخاوف من تصاعد العمليات العسكرية واتساع رقعة النزاع.
وأفادت مصادر ميدانية، اليوم الأحد، بتعرض مدينتي أم روابة بولاية شمال كردفان وكوستي بولاية النيل الأبيض لهجمات بواسطة طائرات مسيّرة، في أحدث حلقات التصعيد العسكري الذي تشهده البلاد.
وقالت المصادر إن طائرة مسيّرة استراتيجية استهدفت مدينة أم روابة، مشيرة إلى أن الهجوم نُسب إلى قوات الدعم السريع، دون صدور تعليق رسمي فوري بشأن تفاصيل العملية أو نتائجها.
وفي تطور متزامن، ذكرت مصادر أخرى أن مدينة كوستي بولاية النيل الأبيض تعرضت هي الأخرى لهجوم بطائرة مسيّرة مما أدى إلى مقتل شخص وإصابة 5 آخرين، في ظل استمرار التوترات الأمنية والعمليات العسكرية في عدد من الولايات السودانية.
ولم تعلن الجهات الرسمية حتى الآن حصيلة الضحايا أو حجم الأضرار الناجمة عن الهجومين، فيما لا تزال المعلومات الأولية حول المواقع المستهدفة ونتائج القصف محدودة.
وأثارت الهجمتان مخاوف من تصاعد وتيرة المواجهات واتساع نطاق استخدام الطائرات المسيّرة في النزاع السوداني، بما قد ينعكس على الأوضاع الإنسانية والأمنية للمدنيين في المناطق المتأثرة.
ويشهد السودان منذ أبريل 2023 حرباً مستمرة بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع، أسفرت عن سقوط آلاف القتلى ونزوح ملايين الأشخاص، وتسببت في واحدة من أكبر الأزمات الإنسانية في العالم وفق تقديرات منظمات دولية.
وخلال الأشهر الأخيرة، برزت الطائرات المسيّرة كأحد أبرز أدوات القتال في الحرب السودانية، بعدما انتقلت المواجهات من الاشتباكات البرية التقليدية إلى استهداف منشآت حيوية ومطارات ومواقع عسكرية وبنى تحتية في عدد من الولايات، وأسهم هذا التحول في توسيع نطاق العمليات العسكرية ليشمل مناطق كانت بعيدة نسبياً عن خطوط القتال المباشرة.
ضحايا في انهيار بئر بمنجم ذهب شرق السودان
