17 أكتوبر 2026

صحيفة “لو باريزيان” الفرنسية أفادت، الجمعة، بأن جثمان رجل تونسي يبلغ من العمر 75 عاماً، توفي في باريس، نُقل عن طريق الخطأ إلى إسبانيا بدلاً من تونس، حيث كان من المقرر دفنه في مسقط رأسه.

وذكرت الصحيفة أن الجثمان، الذي كان يفترض نقله من مطار أورلي في باريس إلى تونس على متن الخطوط الجوية التونسية، شُحن على متن رحلة تابعة لشركة “فولينغ” إلى مدينة مالقة الإسبانية، بدلاً من وجهته المحددة.

ونقلت الصحيفة عن ابن المتوفى قوله إن جثمان والده، الذي كان يقيم في منطقة “إيل دو فرانس”، كان من المقرر أن يصل إلى مدينة المنستير، الواقعة جنوب شرقي العاصمة تونس، في التاسع من أكتوبر الجاري، غير أن الرحلة تأخرت عن موعدها.

وأضاف الابن أنه فوجئ لاحقاً باكتشاف نقل النعش بالخطأ إلى مالقة، قبل أن يعود مجدداً إلى مطار أورلي في 13 أكتوبر.

وأدى هذا الخطأ والتأخير في وصول الجثمان إلى اضطرار العائلة لتأجيل مراسم الجنازة، وفقاً للصحيفة.

ومن جانبها، قدمت شركة “فولينغ” اعتذارها للعائلة، وأقرت لصحيفة “لو باريزيان” بحجم الألم والمعاناة اللذين تسبب فيهما الحادث، مؤكدة أنها تعمل بالتنسيق مع فرق مزود الخدمات الأرضية في المطار للتحقيق في ملابسات الخطأ وتحديد أسبابه.

وفاة مشجع على المدرجات توقف مباراة في كأس تونس للكرة الطائرة

اقرأ المزيد