مقترح زيادة قيمة “طابع المغادرة” في تونس من 60 إلى 80 ديناراً، ضمن مشروع قانون المالية لسنة 2027، أثار موجة من الانتقادات بين اقتصاديين ونشطاء، وسط تساؤلات بشأن مبررات الزيادة وتداعياتها على المواطنين.
وينص مشروع القانون على رفع قيمة الطابع الجبائي المخصص للسفر إلى 80 ديناراً، أي ما يعادل نحو 27 دولاراً، على أن يدخل الإجراء حيز التنفيذ في حال المصادقة عليه من قبل البرلمان الشهر المقبل.
وانتقد الخبير الاقتصادي آرام بالحاج المقترح، معتبراً أن زيادة الضريبة، إذا تأكدت، تعكس توجهاً نحو تعزيز الموارد الجبائية دون معالجة الاختلالات الاقتصادية بصورة أعمق.
وقال بالحاج، في تدوينة، إن تكرار الإجراءات الجبائية التي تركز على تعبئة الموارد “مهما كان الثمن”، بعيداً عن الإصلاح الحقيقي والعدالة الضريبية، مؤشر على خطورة الوضع الاقتصادي واحتمال تفاقم تداعياته.
ومن جهته، أعلن ناجي جلول، رئيس حزب الائتلاف الوطني التونسي، أن حزبه سيلغي طابع السفر في حال وصوله إلى الحكم.
كما اتهم ناشطون الحكومة بتحميل المواطنين أعباء إضافية، إذ اعتبر أحدهم أن فرض رسوم على مغادرة التونسيين البلاد، بدلاً من فرض رسوم دخول على الأجانب، يمثل توجهاً غير منصف.
وتساءل ناشط آخر عن الأساس القانوني والاقتصادي للضريبة، وما إذا كان المواطن يحصل على مقابل واضح نظير دفعها، داعياً إلى توضيح أوجه إنفاق العائدات ومبررات رفع قيمتها من 60 إلى 80 ديناراً.
الاتحاد الأوروبي ينتقد مسار المحاكمات السياسية في تونس
